أمريكا رائدة الإرهاب العالمي USA: A Leading Terrorist State

"الدولة الوحيدة التي لا يمكن أن يقع انقلاب عسكري فيها هي الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لعدم وجود سفارة أمريكية فيها"
رئيس بوليفيا إيفو موراليس
دولة الولايات المتحدة الأمريكية قامت على أشلاء الإبادات الجماعية العظمى للهنود الحمر
ذكرى هيروشيما-ناغازاكي: أفظع عدوان إرهابي في التاريخ
رغم تاريخها القصير تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية البلد الذي ارتكب أبشع الجرائم بحق الإنسانية رفقة الرأسماليين الأوروبيين القتلة الجشعين، ابتداء من المذابح الجماعية المروعة ضد سكان أمريكا الأصليين الهنود الحمر الذين أُبِيدَ منهم بدم بارد ما يفوق خمسين مليون نسمة، مرورا بالاختطاف والاستعباد والتنكيل لما يزيد عن عشرين مليون زنجي، ووضع قوانين حكومية عنصرية بشعة ومخزية بحقهم ليس لها مثيل في التاريخ، وإفراغ نيوزيلندة وأستراليا والأمريكيتين من سكانها الأصليين، ثم الاستيلاء على شمال المكسيك بقوة الحديد والنار، وإلقاء قنبلتين ذريتين لأول مرة في التاريخ على هيروشيما وناغازاكي أزهقت أرواح أكثر من 145.000 ياباني في الثواني الأولى للانفجار الذي خلف تبعات كارثية على المدينتين المحروقتين ، تجلت في وفاة ما يفوق أكثر من 144.000 شخص فيما بعد بفعل الإشعاعات القاتلة، ناهيك عن التشوهات الخلقية والسرطانات والأورام التي فتكت بأهلها فتكا، ولائحة طويلة من الانتهاكات الصارخة والجرائم الفظيعة بحق الإنسانية التي ارتكبتها الولايات المتحدة الأمريكية مع سبق الإصرار والترصد، وتزييف الحقائق  في العشرات من الدول المستقلة وذات السيادة حول العالم وتدميرها.
فهذه الدولة المارقة على الرغم من مظهرها الإنساني والإحساني الخارجي المخادع للكثير من الناس، هي نظام مبني على الخوف وعدم الأمن والرعب، كل مواطن أمريكي فيه مهدد بواسطة بنك رأسمالي بأن يصبح مشردا بدون مأوى بمجرد مصادرة وحجز منزله الذي ورثه عن أجداده، ويعتمد هذا النظام على أجهزة بوليسية جهنمية لا رحمة ولا شفقة فيها، تعتبر الدرع الواقي والمحافظ على مصالح الرأسماليين المتشددين والمتدينين المسيحويهوديين المتطرفين الذين جردوا نظام الدولة من قيم الأخلاق وفضائل العدالة والمساواة، ودمروا الأنظمة البيئية والإيكولوجية، وأفسدوا وسائل الإعلام والإنتخابات وعلاقات التوادد والتعاطف والتراحم بين الناس، يعبدون إلاها واحدا اسمه "السوق" سبعة أيام على سبعة وأربعا وعشرين ساعة على أربع وعشرين، يحكمون بواسطة التهديد والوعيد بالبطالة والجوع وتحويل الناس إلى مشردين بلا مأوى، يظنون أن طريقتهم في العيش وتنظيم المجتمع وإعادة ترتيب العالم حسب رؤيتهم هي الوحيدة والفريدة والمنزلة من السماء، يظنون أنفسهم هم المثل الأعلى في الأخلاق والفضيلة والقيم رغم جهلهم المطلق، يقتلون، يذبحون، يحتلون، يعذبون، ينتهكون الأعراض، ويسقطون حكومات دول في الجهات الأربع من الكرة الأرضية معتمدين في ذلك على الظلم والجور والبغي، ولا يرمش لهم جفن عندما يضعون المستضعفين والعالم أجمع في الفقر ويعلنون كل ذلك باسم الله.
وفي كل مكان من العالم تدق قائدة الإرهاب العالمي طبول الحرب وتطلق صفارات النفير عندما تزعم بأن أمنها القومي أو مصالحها أو مصالح حلفاءها التوابع مهددة أو تم الاعتداء عليها في أي ركن من أركان الكرة الأرضية،  أناس وعائلات ومدن كانت نائمة مطمئنة في ليلها السرمدي الصامت حتى طمرتها طائراتها بآلاف الأطنان من القنابل الذكية المدمرة، وعندما لا توجد مصالح لهذه الدولة المارقة مهددة حسب مفهومها تختلق فقاعة الصابون المتمثلة في الدفاع عن حقوق الإنسان، لها عيون وآذان لا يغشاها نوم لا بالليل ولا بالنهار منتشرة في السماء الدنيا وفي أعماق البحار والمحيطات، تلتقط كل شاذة وفاذة تمر عبر وسائل الإعلام الحديثة من فاكس وتلفون ثابت ومحمول ورسائل إلكترونية وتلكس وفاكس وبث أقمار اصطناعية واتصال بواسطة خلايا ضوئية وميكروويف، وأصوات بشرية، وهمسات خفيفة حتى في غرف النوم، ونصوص مكتوبة وصور وفيديو إلخ...ولا يُستثنى أحد من البشر على كوكب الأرض يعمل بواسطة هذه الوسائل من المرور عبر المصفات الضخمة لوكالة الأمن القومي الأمريكي NSA الابنة غير الشرعية للعم سام الذي يقطر سما قاتلا.
ومن منظور رائدة الإرهاب الدولي بدون منازع هذه أن الإرهابي هو من يمتلك قنبلة بدائية تزن خمس كيلوغرامات من ت ن ت، و ليس بإرهابي من له سلاح طيران جوي يمطر مدنا آهلة بالنساء والشيوخ والأطفال بقنابلة زنة كل منها ما بين 500 كلغ و 1000 كلغ من ت ن ت مخلوطة غالبا باليوارانيوم المنضب، وبما أن قلبها رقيق ورهيف ومحسن فبمجرد الانتهاء من دك المدن على رؤوس ساكنتها وتحويلها إلى رماد تذروه الرياح، تغسل يديها الملطختين بدماء المستضعفين والأبرياء، ثم تبدأ برمي المأكل والمشرب والملبس من السماء على من تبقى من اليتامى والثكالى والمشردين والمشوهين والمعطوبين وكأنها إلاه هذا الكون الذي بيده الحياة والموت.
والسجل التاريخي الحالك السواد لانتهاكات واعتداءات الولايات المتحدة على الشعوب منذ 1945 إلى يومنا هذا لا يُنافسها فيه أحد، فهي بطلة من العيار الثقيل ضرب بقوة كإعصار مدمر كلا من الصين واليابان وكوريا وغواتيمالا وأندونيسيا وكوبا والكونغو والبيرو واللاغوس وفييتنام والكامبودج وغرينادا ولبنان وليبيا والسالفادور ونيكاراغوا وإيران وبناما والعراق والصومال والبوسنة والسودان وأفغانستان ويوغوسلافيا وباكستان ...إلخ، فالولايات المتحدة مسؤولة مباشرة عن لائحة طويلة من الانتهاكات الجسيمة والجرائم الفظيعة بحق الإنسانية في كل ركن من أركان المعمور، لمناطق جغرافية بأكملها، للعديد من المدن التي حولتها إلى أطلال، وخربت جميع بنياتها التحتية، وحطمت الكثير من الأنفس البشرية دون أن يتبع ذلك أية مساءلة قانونية أو جنائية، أو حتى جبر الضرر وإصلاح الدمار والخراب الذي ألحقته بالبشر والحيوان والشجر والحجر، بل الأدهى من ذلك هو امتناعها  عن تقديم حتى مجرد اعتذارات رسمية عن اعتداءاتها وانتهاكاتها الصارخة لجميع المواثيق والأعراف الدولية، وظلمها البين الغاشم للكثير من شعوب العالم، ولقد عبر عن ذلك بعنجهية واستعلاء الرئيس السابق لدولة الاستكبار العالمي جورج بوش المعتوه عندما قال:"لن أقول أبدا معذرة لأحد باسم الولايات المتحدة، إنني لا أبالي ولا يهمني ما يلوموننا عنه".
الولايات المتحدة تصبن أحسن لأنها تنفق في المتوسط سنويا على درعها الحديدي العسكري المدمر الذي يطال أي بقعة من بقاع المعمور ما يزيد عن 330 مليار دولار لإخضاع الشعوب والتحكم في مصير العالم، وبعملية حسابية بسيطة ما يعادل 18742 دولار في الساعة منذ ميلاد المسيح عليه السلام، جبال من الأموال فقط من أجل الاستكبار والاستعلاء والفساد في الأرض، فيا محبي ماماكم أمريكا استفيقوا يرحمكم الله.. أمريكا ليس لها أحباب أو أصدقاء.. لها إما عبيد أو جواسيس أو خونة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق