الصليبيون والأغبياء والحاقدون Les croisés les idiots et les rancuniers

ألا لعنة الله على الأعراب المتأسلمين ومن عضدهم من الكفرة الفجرة فكانوا سببا في إذكاء
 نار الفتنة  وتدمير هذا البلد الذي كان آمنا مطمئنا حتى تسلط عليه الجرذان والخوارج 
والخونة والعملاء ولصوص المال العام وذبحوه ذبحا باسم 'الحرية والديمقراطية'.

يفضح الصحفي الفرنسي الحر 'تيري ميسان'، في زمن عز فيه الرجال الأحرار، من خلال هذا الحوار الذي أجرته معه الفضائية السورية حقيقة الحرب على ليبيا التي كانت ضحية مؤامرة مخطط لها بدقة متناهية من طرف الولايات المتحدة المريكانية اليانكية لكسب موطأ قدم في شمال افريقيا كي ترتع فيها استعلاء وفسادا وظلما وقهرا، بتواطئ قطيع من الأغبياء الخونة الذين لا ذمة لهم ولا انتماء لوطن، وهم الخوارج الليبيون الذين تولوا اليهود والنصارى لتدمير بلدهم تدميرا شبه كلي بشكل هستيري، من بعدما قام الحاقدون العرب حقدا أسودا على القيادة الليبية،  بارتكاب خطإ تاريخي فادح وقاتل  بحق الشعب الليبي بأكمله، سيبقى وصمة عار في أرشيف الجامعة العربية التي قامت بإيقاف عضوية الدولة الليبية في هذه المنظمة المسخ  ثم تقديم طلب التدخل من مجلس الحرب الدولي لإعطاء الضوء الأخضر 'للطير الأبابيل' كما سماها الجهلة القتلة الملتحون التكفيريون لارتكاب مذابح ومجازر مروعة وحشية وبربرية تجلت في مقتل أزيد من 60.000 ليبي وليبية وجرح 200.000 آخرين وتشريد ما يناهز 2.000.000 من السكان تحت ذريعة حماية المدنيين التي لم تكن في حقيقة الأمر سوى إبادة جماعية وتشريد جماعي للمدنيين، ولأول مرة في التاريخ شاءت الأقدار أن تكون ليبيا البلد المسلم المسالم الصغير أول دولة تتكالب عليها دول العالم أجمع بعساكرها ومخابراتها وإعلامها المرئي والمسموع والمكتوب، بمسلميها ومسيحييها ويهودها وبوذييها وملحديها مع استثناءات جد ناذرة مما تبقى من شرف وشهامة ورجولة ليس في العرب ولا حتى في المسلمين بل في نصارى أمريكا الجنوبية الشرفاء الأحرار: 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق