يا أمة ضحكت من جهلها الأمم


هؤلاء الخوارج الملتحون كانوا سببا مباشرا في مقتل أكثر من 60.000 ليبي وليبية وجرح وعطب وإعاقة ما يناهز  200.000 مواطن ومواطنة وتشريد ما يفوق 2.000.000 نفس وتدمير كل البنى التحتية في ليبيا، ولغبائهم الشديد قاموا بإدخال المحتلين الفرنسيس والنجليز والطاليان والمريكان واليهود والمخنثين من العربان الخليجيين إلى ليبيا، فأضحت هذه الدولة التي كانت إلى زمن قريب عصية على المذلة والهوان مُستباحة الكرامة التي مُرغت في الوحل برا وبحرا وجوا وعِرْضاً كما تُستباح الغانية في أيام الجاهلية، ثم  فجأة يتذكر هؤلاء الأقوام، الذين يعللون جرائمهم ضد الشعب الليبي بفقه الضرورات تُبيح المحظورات، أن حلق اللحي إثم وأنه من التعاون على الإثم والعدوان، بالله عليكم أيها الخوارج أليس التعاون مع الصليبيين لقتل المسلمين تعاون على الإثم والعدوان؟  أليس قتل النفس البشرية بغير حق تعاون على الإثم والعدوان؟ يا من حجمتم الإسلام وحصرتموه في إطلاق اللحي وتعدد الزوجات وتكفير الناس الذين يخالفونكم في فهمكم المغبر المتحجر القاسي للإسلام الذي جاء ليُخلص الناس من رهبانية رجال الدين المبتدعة ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، مَنِ الأولى والأهم حفظ الأوطان والأنفس والأعراض أم إطلاق اللحي وتعدد الزوجات؟؟ حتى قال في  أمثالكم من الجهلة أبو الطيب المتنبي:

أغـاية الدين أن تحفوا شــــــــــــــــواربكم     يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق