معمر القذافي عاش رجلا حرا واستشهد رجلا حرا

من هو معمر القذافي بعيدا عن الإعلام العربي والغربي الـمأجورين: ''أنا معارض على المستوى العالمي''


video
عاش رجلا منتصب القامة مرفوع الهامة، جبلا من الكبرياء وصوتا مدويا بالحقيقة المرة أمام الملإ في جميع المحافل الإقليمية والدولية بشجاعة عز نظيرها في عالم اليوم الذي يعج بالجبناء وأشباه الرجال، ومات رجلا شهما بطلا جسورا بسلاحه عكس معظم الأعراب المنبطحين من المحيط إلى الخليج، ولم يمت بين أحضان عاهرات 'هز يا وز' على قرع كؤوس خمر بداخل يخت باذخ أو في 'كازينو' فندق من عشرة نجوم، استشهد بعد قصف طائرات حلف الناتو الكافر لموكبه هو وابنه البار الشجاع المعتصم بالله، ورفيقه في السلاح الرجل الوفي المتخلق أبو بكر يونس جابر بأسلحة محرمة دوليا في خرق سافر وخطير لكل مواثيقهم الدولية، بما في ذلك اتفاقيات لاهاي وجنيف التي يسلطونها وقتما شاؤوا كسيف ديموقليطس عمن شاؤوا من الأمم المستضعفة والمستحمرة والمستنعجة، فأُصيب معمر القذافي إصابات بليغة وقاتلة كما أُصيب المعتصم بالله وأبو بكر يونس جابر، وبعد ذلك  أُجْهِزَ عليهم بدم بارد بعد التنكيل بهم بطريقة وحشية وهمجية الجبناء الجرذان والخوارج الملتحون الظلاميون الهمج المتخلفون من يهود وشركس مصراته، عبدة كاهنهم ومنظرهم الصهيوني بيرنارد هنري ليفي تحت أنظار العالم أجمع بما في ذلك فئة عريضة جبانة من الشعب الليبي بدت مستسلمة وراضخة لأقصى درجات الإهانة، ثم فبرك هؤلاء المجرمون القتلة مسرحية رديئة بكونهم أمسكوا بالقائد معمر القذافي مختبئا في أحد المجاري قصد الحط من قدره ومكانته، ظانين أن كل الناس قاصري الفهم والتحليل أو مغفلين مثلهم، يكفيه فخرا أنه الشهيد حفيد الشهيد وأب الشهداء وجد الشهداء وصهر الشهداء ورفيق الشهداء.
معمر القذافي الذي ظلمه الجميع  وقالوا فيه ما لم يقله مالك في الخمر، خاصة منهم التيوس الذين كفروه وهو المسلم الموحد الذي ينطق بالشهادتين، ومنهم من لم يكفر اليهود والنصارى، وليس ذلك بغريب فيمن يسمون بالإخوان المفسدين حملة الفكر الظلامي التكفيري المتطرف، الذين يعتون في الأرض فسادا أينما حلوا وارتحلوا، فتراهم تارة ينبشون القبور ويرتكبون الفجور، وتارة أخرى يقتلون الأبرياء  ذبحا أو بالمتفجرات وذلك باسم الدين الإسلامي... والإسلام منهم براء.
معمر القذافي باني أمجاد ليبيا الحديثة التي جعل منها أول دولة إفريقية بدون منازع من حيث حسن المستوى المعاشي  والجودة العالية في قطاعات مثل الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية وغيرها  التي لا مثيل لها في أي دولة افريقية أخرى، بل حتى في دول أوروبية متقدمة، مما جعل من ليبيا قبلة يسيل لها لعاب كل العمالة العربية الانتهازية والمتقلبة الأهواء من الماء إلى الماء.
معمر القذافي المناضل الثوري الذي خدم بلاده بتفان وإخلاص ودخل على يديه ألوف مؤلفة من الناس حول العالم إلى الإسلام، لم يستطع ولو شيخ واحد من المشايخ وعاظ المريكان أن يقوم في حياته بمثل عُشُرِ العُشُر من ذلك.
معمر القذافي لما تكالب عليه الجميع وغدر به الزمان و'كحل الراس' الغدار أوفى بكل عهوده التي قطعها على نفسه، عكس ما كانت تُديعه أبواق التضليل الإعلامي مثل فضائيتي الجزيرة والعربية لتنويم وتدجين قطعان الخرفان العربية،  بأنه لن يبيع ليبيا ولن يغادر أرضها، وأنه سوف يحارب بسلاحه حتى النصر أو الشهادة، وأن جثت أبناءه سوف تكون الجسر الذي يعبر عليه الليبيون الشرفاء الأوفياء للقسم والعهد، وليس الجبناء والخونة والعملاء، نحو الحرية والانعتاق من الاحتلال والمذلة والإهانة، فلا نامت أعين الخونة والجبناء والشعوب الغبية التي لا تعتبر من التاريخ وتبيع أوطانها وتصبح أضحوكة ومهزلة أمام أمم العالم  أجمع.
سيكتب التاريخ بأن معمر القذافي، رحمه الله رغم أنف المشايخ وُعاظ المريكان، مقاوم ومجاهد وقف في وجه العالم أجمع بأعرابه ومسلميه ومسحييه ويهودييه في أطول حصار ظالم غاشم في التاريخ البشري، متحديا أضخم وأفتك ترسانة حربية مدمرة في التاريخ، وأعتى ترسانة إعلامية مضللة في التاريخ، وأخزى وأنذل خيانة في العصر الحديث من العرب أجمعين، وفئة من الليبيين المخنثين الذين شبعوا وأترفوا وبدأت أعناقهم تشرئب إلى الفسق والفجور  تحت مسمى الحرية والديمقراطية. وبالرغم من هذه المؤامرة الكبرى التي تخر لها الجبال  لم يهن  ولم يرضخ ولم يستسلم، أما من غدروا به من شعبه وجيشه من الخونة وتركوه وحده مع أبنائه وبضع مئات من الرجال الأحرار الأوفياء في مواجهة غير متكافئة أمام أربعين دولة فلقد باعوا ليبيا وكل شيء بثمن بخس، لأنهم في حقيقتهم ليسوا سوى حقراء وجبناء سوف يندمون يوم لا ينفع الندم، وسيلعن التاريخ جرذان وعملاء الناتو وشيوخ فتنتهم الدجالون الذين أجازوا لهم  بفتاوى ليست من الدين الإسلامي الحنيف في شيء الذبح والقتل والحرق بالنار وهتك الأعراض، وترى هؤلاء الهمج الجهلة يقومون بأفعالهم تلك وهم مقتنعون ويرددون 'الله أكبر'!!!!!، كبروا أيها الأغبياء المتخلفون على استباحة أرضكم وعزكم وشرفكم من طرف اليهود والنصارى،  ألا لعنة الله عليكم جميعا إلى يوم الدين.

 لقد سقط سقوطا مدويا القانون الدولي والعدالة والديمقراطية والحرية الغربية، وجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية الغربية والعربية على حد سواء، ابتداء من الهلال الأحمر والصليب الأحمر، وانتهاء بهيومن رايتس ووتش وأمنيستي أنتيرناشنال ومحكمة الجنايات الدولية، وظهرت جميع وسائل الإعلام العالمية على حقيقة أنها ليست سوى أوكارا للدعارة الإعلامية والدعاية الملفقة ونشر الأكاذيب، تلكم المؤسسات والمنظمات التي طالما تغنى بها هذا الغرب المنافق وأتباعه من الطابور الخامس من المثقفين العرب المغربين المرتشين الجبناء المنتشرين في كل أرجاء الوطن العربي من المحيط إلى الخليج.
وقد تجلى ذلك  في أبشع صوره بعد عدوان أكثر من أربعين دولة غربية  بمشاركة العملاء المخنثين القطريين والإماراتيين وبمباركة جامعة الدول العربية شتت الله شملها  والأمم المتحدة سود الله وجهها، في اعتداء سافر وقذر على دولة مستقلة ذات سيادة، لا لشيء إلا لكون القيادة الليبية قالت  لا مدوية بصوت مرتفع  لإملاءات الغرب وشروطه المذلة التي ينام ويصحو عليها باقي العربان.
 فالأسباب الحقيقية لاستهداف معمر القذافي ليست تكمن في حماية المدنيين كما يدعي الغرب الصليبي الكذاب، لأن هذا الغرب المنافق بالضبط لو خُيِّرَ بين حياة 6 ملايين ليبي ومصالحه الكثيرة والمتنوعة في إفريقيا وليبيا، لا ختار أن يذهب كجميع الليبيين إلى الجحيم في سبيل المحافظة على هذه الأطماع والمصالح، ويكفي هنا التذكير لمن نسى أن أمريكا قتلت في العراق أزيد من مليون ونصف عراقي، وتركت العراق الجريح على شفا حرب طائفية دموية، وانسلت مولية الأدبار من أجل ماذا في نظركم؟.
إن الأسباب المغيبة عن العقول تتجلى أولا في كون القائد معمر القذافي كان الرأس المخطط والمؤسس للإتحاد الإفريقي الذي كان سيصبح فيما بعد كتلة واحدة تسمى بالولايات المتحدة الإفريقية، والتي سوف تكون عصية وصعبة المراس عن عبث ولصوصية المؤسسات والأبناك الربوية الرأسمالية الماسونية الغربية، وهذا الأمر في حد ذاته كان سوف يوجه ضربة قاضية وقاسمة للاقتصاد الغربي المنهار في حال استمرار معمر القذافي في السلطة، ويكفي التذكير هنا بأن معمر القذافي هو الممول الأول للقمر الأفريقي للاتصالات سنة 2007 ب 300 مليون دولار من أصل 400 مليون دولار  التي هي كلفة المشروع، هذا المشروع الذي سهرت على إنجازه شركات صينية وروسية حرر إفريقيا من التبعية للغرب في ميدان الاتصالات، كما كان معمر القذافي عازما مع رؤساء أفارقة  سنة 2011 على تأسيس 3 بنوك مركزية كبرى إفريقية بحثة، بحيث لن تمد الدول الإفريقية بعد يدها طلبا لمساعدة المؤسسات المالية الاستغلالية الربوية الغربية، لذا فاستمرار القذافي في السلطة كان سيسبب للغرب خروج افريقيا، التي طالما نهبها وارتشف من دماءها، عن سلطة وصايته وما كان سينتج عن ذلك من تبعات وتداعيات سياسية وخاصة اقتصادية خطيرة على الغرب المترنح المنهار.
وابتداء من الآن أَعِدُّوا أيها العربان لأعدائكم ما استطعتم من سكاكين وشواقير ورباطة جحش لذبح خرفان العيد التي تجد منكم استئسادا لا نظير له، وانتظروا دوركم في الصف ليذبحكم الصليبيون ذبحا لا مثيل له، وأنتم ترتجفون وتتبولون في سراويلكم. 
تْـفُـو على وجه الهمج الخونة الساجدين لأربابهم  وأسيادهم اليهود والأمريكان والفرنسيس والإنجليز...فلتسجلها يا تاريخ وصمة عار على جبين هؤلاء الجرذان الرعاع الذين من بعدما سلموا كل شيء غال استسلموا كالنعاج كي يجز رقابهم الجزارون الديمقراطيون الأحرار، ومع ذلك  يصيحون بغباوة لا نظير لها (الله أكبر). 

أقدم صورة لدى معمر القذافي عندما كان يدرس بثانوية بسبها سنة 1962
معمر القذافي في نوبة حراسة بالأكاديمية العسكرية ببنغازي سنة 1964
من هواياته قيادة طائرة
أو ركوب الخيل
أو المشي وحيدا وهي من هواياته المفضلة
شربة ماء
أوكأس حليب ناقة ولا مكان للكحول
في أوقات عمله ليس له مكان خاص أو قصر، يكتفي غالبا بخيمته 
داخل مكتبته الخاصة
في حديث مع ابنه سيف الإسلام
في صلاته مع أبناءه سيف الإسلام على يساره والساعدي على يمينه
صلاة في الصحراء بعيدا عن تلوث المدنية الحديثة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق