رجل أبيض قلب أسود White man black heart

في الفيديو التالي تُدلي الصحافية البريطانية الحرة المستقلة 'ليزي فيلان' بشهادتها ك 'شاهد على العصر' عما عاينته وعاشته عن كثب من تخريب لليبيا وبنياتها التحتية ومن فظائع وجرائم بحق الشعب الليبي المغلوب على أمره من طرف طغمة حلف الناتو الكافر وسماسرة الغرب للحرية والديمقراطية وشيوخ الفتنة وعاظ المريكان الذين بنجوا عملاء الناتو من الليبيين الخونة بجرعات زائدة عن اللازم من الحرية وحششوهم بكميات قاتلة من الديمقراطية لدرجة أن هؤلاء في مشهد هستيري عز نظيره قاموا تحت الإشراف الفعلي والتدخل النوعي والخاص لحلف الناتو  بتخريب بلدهم تخريبا شاسعا وقتل أهلهم قتلا بشعا،  كما تطرقت أيضا في شهادتها إلى الدور القذر واللاأخلاقي بكل الموازين الذي لعبته وسائل الإعلام خاصة منها فضائيات البترودولار وفضائيات الماسونية العالمية الموالية للإمبريالية الغربية التوسعية في تزوير الوقائع وتضخيم الأحداث قصد تبرير تدخل قوى الشر الغربية ل'حماية المدنيين' كما يدعون في كل من ليبيا الشموخ قبل أن يُذِلّوا قيادتها وشعبها وسوريا الممانعة والمقاومة وخط المواجهة الأول مع الكيان الصهيوني، وهم يعرفون مسبقا أنهم كاذبون لأن كل حروبهم القذرة الحديثة العهد  في كل من كوسوفو والعراق وأفغانستان وليبيا مؤخرا أثبت الواقع إثباتا لاريب فيه أنها ظُلْمٌ وَظُلُمَاتٌ بعضها فوق بعض....فليهتق من يسمون أنفسهم ب 'الثوار' بصوت مرتفع:  لتحيا الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وأمريكا والغرب حماة للصهاينة وجلادين لنا نحن دويلات الحقراء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق