أمنا الأرض وملاذنا الأخير

بفضل العديد من الأقمار الاصطناعية التي تدور حول كوكب الأرض أضحت لدى العلماء اليوم رؤية مغايرة ودقيقة إلى حد ما عن سفينتنا الفضائية وملاذنا الأخير والقوى الغامضة التي تؤثر فيها، فهو ليس كوكبا جامدا قشرته من صخر  وجوفه من صهارة معدنية سائلة، بل هو عبارة عن كائن حي نشيط جد معقد، تحكمه وتضبطه  قوى منظمة ومنضبطة ومترابطة بينها ارتباطا عضويا قويا كي تضمن استمرارية الحياة عليه إلى ما شاء الله.
إنها بداية وخطوة صغيرة نحو فهم متقدم لعمل النظام البيئي المتكامل والمعقد للكوكب الأزرق، فهما علميا دقيقا عن طريق مراقبة وتتبع  تيارات المحيطات المائية وقياس حرارتها وتنقل العواصف الرملية والسحب من أصل بركاني أو الإشعاع الكهرومغناطيسي وكذا التغيرات التي تطرأ على الغطاء النباتي للغابات الإستوائية المطيرة إلى غير ذلك من الكم الهائل من المعلومات والمعطيات التي تزود بها على مدار الساعة الأقمار الاصطناعية مراكز البحث العلمي على الأرض.
ولأول مرة في التاريخ أصبح من الممكن وضع صورة فريدة لكوكب الأرض في تنهداته وتأوهاته وتغيراته وردة فعله، وهو الشيء الذي يحاول إلقاء الضوء عليه الفيلم التوثيقي التالي، الذي فضلا عن ثرائه المعلوماتي القيم والمفيد يكشف بطريقة علمية موثقة حقائق مثيرة وجد معقدة عن كيفية عمل هذا النظام البيئي الضخم البديع:


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق