الهجمة الشرسة على سورية

هجمة  عدوانية شرسة وغير  أخلاقية ولا إنسانية بكل المقاييس، لم يسبق أن تعرضت لها دولة في العالم من ذي قبل، لما  تطابقت الرؤى والمصالح والأهداف الوهابية والخوانجية مع الصليبية والإمبريالية الاستعمارية الغربية بشكل تام، فجهزوا أحصنتهم الطروادية من جامعة الدول العبرية والأمم الشاذة ومنظمة المؤامرة الإسلامية وباقي منظماتهم الدولية المنافقة لاقتحام آخر القلاع المناضلة في الوطن العربي، لا لشيء إلا لكون سورية تعتبر الآن البلد العربي الوحيد الذي لا زال واقفا صامدا في خندق المقاومة والممانعة في وجه الكيان الصهيوني ورافضا رفضا قاطعا للإملاءات المذلة للعنجهية الصهيوأمريكية، ولا عجب أن تتكالب عليها دول العالم بعربانها ويهودها ونصاراها باستثناء روسيا والصين وإيران وبعض الدول الأخرى الحرة القرار، وتُقيم عليها الدنيا سياسيا واقتصاديا وعسكريا واستخباراتيا وخصوصا إعلاميا، لدرجة أن الكثير من الناس انطلى عليهم الأمر واقتيدوا كما تُقاد الخرفان  في ظلمة الليل البهيم بواسطة آلة إعلامية جهنمية تُقلب فيها الحقائق ويلوى عنقها كما يلوي النصارى أعناق الدجاج، ويُضحي كل شيء فيها يُباع ويُشترى باليورو والدولار، ولكل متآمر أو خائن أو إرهابي أو جبان بطبيعة الحال ثمن، أما الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان فقد فرت جميعها خائفة مذعورة من قلوب إرهابية سوداء مظلمة مقفرة غدارة سفاكة للدماء لم يعد فيها مكان إلا لحب السلطة والمال ولو نطقت ألسنتها الله أكبر:


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق