من أنتم؟؟؟

في الذكرى الخامسة للمؤامرة العالمية الصليبية اللاقانونية والإعتداء الهمجي البربري الصارخ على القيادة الليبية والشعب الليبي  من طرف المثلث الشيطاني الماسوني أمريكا فرنسا وبريطانيا بتمويل من العملاء العُربان وتنفيذ بواسطة الذراع الحديدية المعتدية الظالمة النَاتــُـو وكومبارسها الـمُتَحَكَّمِ به من الأزلام الخونة المتآمرين رفقة السذج المغرر بهم الذين حولوا ليبيا إلى دولة فاشلة تسودها فوضى عارمة، تحكمها القاعدة والجماعات الملتحية المتطرفة والمليشيات المسلحة، هذه العصابات التي لم تكن تجرؤ حتى على أن تُخرج رؤوسها من جحورها لاستنشاق الهواء النقي إبان فترة حكم القائد المغدور معمر القذافي ...ومن يزرع الريح يجني العاصفة وعندها يندم يوم لا ينفع الندم.
معمر القذافي رحمه الله كان يأوي معسكرات تدريب عصابات البوليزاريو ومرتزقة كوبا وإفريقيا جنوب الصحراء بأماكن معروفة بليبيا، وكان سخيا معهم بدرجة كبيرة ويمدهم زيادة على التأطير بالمال الوفير وجميع الأسلحة الفتاكة للهجوم على الجيش المغربي المتمركز داخل حدود المغرب بالصحراء إلى غاية سنة 1989، تاريخ تأسيس اتحاد المغرب العربي بمدينة مراكش، وبالرغم من ذلك على المرء أن يقف دائما بجانب الحق، إذ لا حق على الإطلاق للأمريكان والفرنسيس والإنجليز قانونيا وأخلاقيا ودينيا في القيام بفعلتهم الإجرامية البشعة النكراء اتجاه الشعب الليبي وقيادته تحت أي مسمى وأي ذريعة كانت
video
فهل حقا العرب والمسلمون أغبياء وخونة وفاقدي للأهلية كما يدعي الغربيون دائما؟، الشريط التالي بالرغم من تحيزه المفضوح للغرب وأطروحته المنافقة يُلقي قليلا من الضوء على بعض جوانب المؤامرة الماسونية الشيطانية على ليبيا، ويوضح بما لا يدع مجالا للشك بأن العرب لا يفقهون من دروس التاريخ شيئا ولا يتعظون من أحداثه الجسام، وأن هذا الغرب المنافق بالذات قد نجح نجاحا باهرا في إثبات وجهة نظره عنهم، وأن العرب والمسلمين شعوبا وقبائل يستحقون كل الكوارث والمصائب التي تحل بهم وتنزل على رؤوسهم، لأنهم هم المسؤولون الأولون عن ذلك وليس الغرب، فالغباء والسذاجة المطلقة والخيانة  أضحت  من شيم العرب الذين لم يعد لهم لا عهد ولاميثاق في هذه الأزمنة المتعفنة والمتردية بالرغم  من قسمهم على القرآن الكريم بالصدق والأمانة، ففيمن يمكن أن يثق المرء إذن؟؟؟.
والويل لأي حاكم عربي يخرج من تحت حذاء الغرب الصليبي، فهو معرض بدون أدنى شك لما تعرض له القذافي، ومهما قال الجبناء والخونة عن القذافي فهو في كل الأحوال أبان في زمن الشدة التي يشيب لها الولدان على أنه أشجع الحكام العرب الذي واجه 40 دولة من دول الغرب الصليبي بتواطئ مع العربان لوحده، وضحى بنفسه ومات رجلا في زمن عز فيه الرجال: 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق