حروب قذرة من أجل الغاز والنفط

حقوق الإنسان، الديمقراطية، حرية التعبير، حرية التظاهر، حماية المدنيين، المساواة، أسلحة الدمار الشامل، إلى آخره من المصطلحات المنتقاة من قاموس الساسة الماسونيين الأشرار وأبناء عمومتهم الصليبيين المتصهينين، مصطلحات يتم التفنن في عمليات التصوير والمونتاج والتزوير في إخراجها بالصوت والصورة في استوديوهات المكر والخداع للمخابرات الغربية، ثم توزع بعد ذلك على الأذناب والإمعات التوابع كي تقوم ببثها على فضائياتها ونشرها بكل وسائل إعلامها تحت الإشراف الفعلي والمباشر  لسادة العالم قصد تهييج الرأي 'العرام النعجاوي' عفوا الرأي العام العالمي ضد الدول المستهدفة المراد إخضاعها وترويضها على الخنوع قصد استسلامها أو لغرض الإستيلاء على ثرواتها.
 لقد أثبتت الوقائع والأحداث بالحجج والدلائل والإثباتات الدامغة التي لا غبار عليها على أن كل تلك التهم لم تكن سوى مجرد ذرائع واهية وأكاذيب ملفقة جزءا بجزء من أجل تهييء الأجواء  للاستيلاء على مقدرات الشعوب ومواردها الطبيعية بقوة الحديد والنار ابتداء من غينيا الاستوائية مرورا بالعراق ووصولا إلى ليبيا، ولتذهب الديمقراطية وحقوق الإنسان وباقي المصطلحات الأخرى إلى الجحيم، كل ما هنالك غاز ونفط وسحقا لماضي الشعوب وحاضرها ومستقبلها. 
التحقيق الخاص التالي للصحافي الفرنسي 'باتريك شارل ميسانس'، الذي التقى بالبعض من رجال الظل الملمين  بأسرار وخبايا هذه الملفات العطنة والذين لم يظهروا قط أما الكاميرا، يُلقي بصيصا من الضوء حول الجوانب المظلمة لحروب الغرب القذرة من أجل الإستيلاء على حقول الغاز والنفط، ويُزيل الستار عن البعض من الحقائق العالية الخطورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق