لحن الحياة من زهير بن أبي سلمى إلى سليم الخوري

زهير بن أبي سُلمى:
سَئِـمْـتُ تَكَالِـيـفَ الحَـيَـاةِ وَمَــنْ يَـعِــشْ    ثَمَـانِـيـنَ حَـــــــــوْلاً لاَ أَبَــــا لَــــكَ يَــسْـــــــــــأَمِ
وأَعْـلَـمُ مَــا فِــي الْـيَـوْمِ وَالأَمْــسِ قَبْـلَـــــــــهُ    وَلكِنَّـنِـي عَــنْ عِـلْـمِ مَــا فِــي غَــدٍ عَــمِ
رَأَيْتُ المنَايَا خَبْطَ عَشْـوَاءَ مَـنْ تُصِـبْ    تُمِـتْـهُ وَمَــنْ تُـخْـطِـىء يُـعَـمَّـرْ فَـيَـهْـــــــــرَمِ
وَمَــنْ لَــمْ يُصَـانِـعْ فِــي أُمُــورٍ كَثِـــــــــــــــيـرَةٍ    يُـضَــرَّسْ بِـأَنْـيَــابٍ وَيُــوْطَــأ بِـمَـنْـسِـــــــــمِ
وَمَنْ يَجْعَلِ الـمعْرُوفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ    يَـفِـــــــــرْهُ وَمَـــنْ لا يَـتَّــقِ الـشَّـتْـمَ يُـشْـتَــمِ
وَمَــنْ يَــكُ ذَا فَـضْـلٍ فَيَبْـخَـلْ بِفَـضْـلِـهِ    عَـلَــى قَـوْمِــهِ يُسْـتَـغْـنَ عَـنْــهُ وَيُــذْمَــــــــمِ
وَمَـــنْ هَـــابَ أَسْـبَــابَ الـمَنَـايَـا يَنَـلْـنَــــــهُ     وَإِنْ يَـــرْقَ أَسْــبَــابَ الـسَّـمَــاءِ بِـسُـلَّــــمِ
وَمَـنْ يَجْعَـلِ الـمَعْـرُوفَ فِـي غَيْـرِ أَهْلِـهِ    يَــكُــنْ حَــمْــدُهُ ذَمـّـــاً عَـلَــيْــهِ وَيَــنْــــــــــــدَمِ
وَمَـنْ لَـمْ يَــذُدْ عَــنْ حَـوْضِـهِ بِسِـلاحِـهِ    يُـهَـدَّمْ وَمَـــنْ لاَ يَـظْـلِـمِ الـنَّــاسَ يُـظْـلَـمِ
وَمَـنْ يَغْـتَـرِبْ يَحْـسِـبْ عَــدُوّاً صَدِيـقَـهُ    وَمَـــنْ لَـــمْ يُـكَــرِّمْ نَـفْـسَـهُ لَـــمْ يُــكَــــــرَّمِ
وَمَهْمَـا تَـكُـنْ عِـنْـدَ امْــرِئٍ مِــنْ خَلِيـقَـةٍ    وَإِنْ خَالَـهَـا تَخْـفَـى عَـلَـى الـنَّـاسِ تُعْـلَـمِ
***
الــوِدُّ لاَ يَـخْفَى وَإِنْ أَخْـفـَيْـتَهُ    وَالبُغْضُ تُـبْدِيـهِ لَكَ الـعَـيْـنَانِ
عبدالله بن المبارك:
قَدْ يَفْتَحُ الـمَرْءُ حَـــانُوتاً لِـمَتْجَـــرِهِ2   وَقَدْ فَتَحْتَ لَكَ الحَانُوتَ بِالدِّيـنِ
صَيّرْتَ دِينَكَ شَاهِيناً تَصِيدُ بِــهِ    وَلَيْسَ يُفْلِحُ أَصْحَابُ الشّوَاهِيـــنِ3
ابراهيم بن المهدي:
وَلَئِنْ نَدِمْتَ عَلَى سُكُوتِكَ مَرّةً    فَلَقَدْ نَدِمْتَ عَلَى الكلَاَمِ مِرَارَا
إِنّ السُّكُوتَ سَــــــــــلاَمَةٌ وَلَـــرُبّـمـَا    زَرَعَ الكـــَلاَمُ عـَـــــــدَاوَةً وَضِــــــــــــرَارَا
***
مَنْ نَمّ فِي النّاسِ لَمْ تُؤْمَنْ عَــــقَارِبُهُ    عَلَى الصّدِيقِ وَلَمْ تُؤْمَنْ أَفَاعِيهِ
كَالسّيْلِ بِاللّيْلِ لاَ يَدْرِي بِهِ أَحَدٌ    مِنْ أَيْنَ جَاءَ وَلاَ مِنْ أَيْــــنَ يَأْتِيهِ
الوَيْلُ لِلْعَهْــــــــدِ مِنْهُ كَيْفَ يَنْقُــضُـــهُ    وَالـــوَيْـــلُ لِلْـــوِدِّ مِنْهُ كَيْفَ يُــفْــنِيـــهِ
أبو الطيب المتنبي:
ذُلّ مَنْ يَغْبِطُ الذّلِيلَ بِعَيْشٍ    رُبّ عَيْشٍ أَخَفُّ مِنْهُ الِحمَامُ4
مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهَوَانُ عَلَيْهِ    مَا لِــجُـــــــــرْحٍ بِـــــمَــيِّتٍ إِيــــــــــــــلاَمُ
***
خُذْ مَا تَرَاهُ وَدَعْ شَيْئاً سَمِعْتَ بِهِ    فِي طَلْعَةِ البَدْرِ مَا يُغْنِيكَ عَنْ زُحَلِ
وَالهَجْــــرُ أَقْتَـــــــــــــــلُ لِي مِـمـّا أُرَاقِـــــبُهُ    أَنَا الغَــــــــــرِيقُ فَمَا خَوْفِي مِنَ البَلَـــــــــــلِ
***
أَنَا الّذِي نَظَرَ الأَعْمَى إِلى أَدَبِي    وَأَسْمَعْتُ كَلِــــمَاتِي مَنْ بِهِ صَمَــــــــــــــمُ
وَجَاهِلٍ مَدَّهُ فِي جَهْلِهِ ضَحِكِي    حَتَّى أَتَتْــــــــهُ يَـــدٌ فَـــــــــرَّاسَـــــــــةٌ وَفَــــــــــــــمُ
إِذَا رَأَيْتَ نُـــــــــــــــــــيُوبَ اللَّـــيْثِ بَارِزَةً    فَلاَ تَظْنُـــــــــــــــــــنَّ أَنَّ اللَّيْثَ يَبْتَسِــــــــمُ
الخَيْـــــلُ وَاللَّيْلُ وَالبَيْــــدَاءُ تَعْـــــــــــرِفُنِي    وَالسَّيْفُ وَالرُّمْحُ وَالْقِرْطَاسُ وَالْقَلَمُ
أبو القاسم الداودي:
وَإِذَا الـــــــــــــــذِّئَابُ اسْتَنْعَجَتْ لَكَ مَـــــرَّةً    فَحَـــــــــــذَارٍ مِــــنْــــهَا أَنْ تَعُــــودَ ذِئَابَا
فَالذِّئْبُ أَخْبَثُ مَا يَكُونُ إِذَا اكْتَسَى    مِنْ جِـــلْـــدِ أَوْلاَدِ الــــنِّعَـــــاجِ ثِــــــيَابَا
أبو الحسن التهامي:
وَإِذَا الفَتىَ أَلِــــفَ الـــهَوَانَ فَبَيِّـــنِي    مَا الفَرْقُ بَيْنَ الكَلْبِ وَالإِنْسَانِ
مَوْتُ الذَّلِيلِ كَعَيْشِهِ وَيَدُ الفَتَى    شَـــــــــــلاَّءُ أَوْ مَـــــقْطُـــــوعَةٌ سِـــــــــيَّانُ
***
حُكْـــــــــــــــــــــمُ الـمَنِيَّةِ فِي البَــــــــريِّةِ جَارِ    مَا هَــــــــــذِهِ الدُّنْيَا بِــــــــــــــــدَارِ قَــــــرَارِ
طُبِعَتْ عَلَى كَدَرٍ وَأَنْتَ تُرِيدُهَا    صَفْـــــــــواً مِنَ الأَقْـــــذَارِ وَالأَكـْـــدَارِ
وَإِذَا رَجَـــــوْتَ الـمُسْتَحِيــــلَ فَإِنَّـمَا    تَبْنِي الرَّجَــاءَ عَلَى شَفِيـــرٍ هـَـــــــــــارِ
فَالْـــــــــــــــعَيْشُ نَـــــوْمٌ وَالـــمَنِيَّةُ يَقَـــظـَـــةٌ    وَالــــــمَــــــرْءُ بَيْنَهُــــــمَا خَــــيَالٌ سـَــــارِ
فَاقْضُـــوا مَآربِـَــكُمْ عِــــجَالاً إِنّــــــمَا    أَعْمَـــــارُكُمْ سَفَـــــرٌ مِنَ الأَسْفَــــــــــارِ
لَيْسَ الزَّمَانُ وَإِنْ حَرِصْتَ مُسَالِماً    خُلُقُ الزَّمَانِ عَدَاوَةُ الأَحْــــــــــرَارِ
أبو العلاء المعري:
تَوَهَّـمْتَ يَا مَغْـــــــرُورُ أَنَّكَ دَيّـِـــنٌ    عَلَيَّ يَـــمِينُ اللهِ مَالَكَ دِيــــــــــــنُ
تَسِيرُ إِلَى البَيْتِ الحَرَامِ تَنَسُّكاً    وَيَشْكُوكَ جَارٌ بَائِسٌ وَخَدِينُ1
***
إِذَا قُلْتُ الـمُحَالَ رَفَعْتُ صَوْتِي    وَإِنْ قُلْتُ اليَقِينَ أَطَلْتُ هَمْسِي
***
يَسُوسُونَ الأُمُورَ بِغَيْرِ عَقْلٍ    فَيَنْفُذُ أَمْرُهُمْ وَيُقَالُ سَاسَهْ
فَأُفٍّ مِنَ الحَيَاةِ وَأُفٍّ مِنِّي    وَمِنْ زَمَنٍ رِئَاسَتُهُ خَسَاسَــــــــهْ
***
عُيُــــــوبِي إِنْ سَأَلْتَ بِهَا كَثِيرٌ    وَأَيُّ الـــــــــــنّاسِ لَيْسَ لَهُ عُــــــيُوبُ؟
وَلِلْإِنْسَانِ ظَــــــــاهِرُ مَا يَــــــــــرَاهُ    وَلَيْسَ عَلَيْهِ مَا تُخْـــــــــــفِي الغُيُوبُ
يَجُرُّونَ الذُّيُولَ عَلَى الـمَخَازِي    وَقَدْ مُلِئَتْ مِنَ الغِشِّ الجُيُوبُ
وَكَيْفَ يَصُولُ فِي الأَيّامِ لَيْثٌ    إِذَا وَهَتِ الـمَخَالِبُ والنُّيُوبُ؟
صفي الدين الحلي:
خَفِّضْ هُمُومَكَ فَالحَياَةُ غُرُورُ    وَرَحَى الـمَنُونِ عَلَى الأَنَامِ تَدُورُ
وَالمـَــرْءُ فِي دَارِ الفَنَــــاءِ مُكَلَّفٌ    لاَ قــــَـــــــــادِرٌ فِيــــــهَا وَلاَ مَــعْــــــــــــــذُورُ
وَالــنَّاسُ فِي الــدُّنْيَا كَظِــلٍّ زَائِلٍ    كُلٌّ إِلَى حُــكـْـمِ الــفَــنَــاءِ يَـصِـــيــرُ
فَالنَّاسُ وَالمَلِكُ الـمُتَـوَّجُ وَاحِدٌ    لاَ آمِــــــــــــــرٌ يَبْقَــــــى وَلاَ مَـــأْمـُــــــــورُ
وَإِذَا القَضَاءُ جَرَى بِأَمْرٍ نَافِذٍ    غَلَطَ الطَّبِيبُ وَأَخْطَــــأَ التّدْبِــيــرُ
وَالرِّيحُ تَجْرِي حَيْثُ شَاءَ بِأَمْرِهِ    مُــنْقَــادَةً وَبِهِ البِسَــــــاطُ يَسِــيــــــرُ
لَوْ كَانَ يَخْلُدُ بِالْفَضَائِلِ مَاجِدٌ   مَا ضَمَّتِ الرُّسُلَ الكِرَامَ قُبُــورُ
كُلٌّ يَصِيرُ إِلَى البَلَى فَأَجَــبْتُــــهُ    إِنِّي أَعْــلـَـــــــمُ وَاللّــبِــيــبُ خَــبِــيــــــرُ
.................:
عَتِــــــبْتُ علَى الدُّنْيَا لِرِفْعَةِ جَاهِلٍ    وَخَفْضٍ لِذِي عِلْمٍ فَقَالَتْ: خُذِ العُذْرَا
بَنُو الجَهْلِ أَبْنَائِي لِهـَـذَا رَفَعْتُـــهُـــمْ    وَأَهْـــــــــــــلُ التُّــــقَى أَبْــــنـَـــاءُ ضَــــَّرتـِي الأُخْـــرَى
أَأَتْـــرُكُ أَوْلاَدِي يَـــــمُوتُونَ ضِيعَــــــةً    وَأُرْضِــــــعُ أَبْـــنـَــــــــــــــــــــــاءَ ضَـــــــــــرَّتيِ الأُخْـــــــــــــــرَى
أمير الشعراء أحمد شوقي:
دَقَّـــــــاتُ قَـــــــــلْبِ المـَــــرْءِ قـَــَــائِلَــــــــةٌ لَهُ    إِنَّ الـــحَيـَـــــاةَ دَقـَـــائِـــقٌ وَثَـوَانـِي
فَارْفَعْ لِنَفْسِكَ بَعْدَ مَوْتِكَ ذِكْرَهَا    فَالذِّكْرُ لِلْإِنْسَانِ عُمْرٌ ثَانِ
***
وَمَنْ يَسْتَعِــــــــــنْ فِي أَمْــــــــــرِهِ غَيْرَ نَفْسِهِ    يَخُنْهُ الصَّدِيقُ العَوْنُ فِي الـمَـسْلَكِ الوَعْرِ
وَمَن لَم يُقِـــمْ سِتْــراً عَلى عَيْبِ غَيْرِهِ    يَعِشْ مُسْـــــتَباحَ العِرْضِ مُنهَتِكَ السِّـــــــــــتْرِ
إيليا أبو ماضي:
 قُلْ لِلَّذِي أَحْصَى السِّنِينَ مُفَــــاخِراً    يَا صَاحِ لَيْسَ السِّرُّ فِي السَّنَــــــوَاتْ
لَكِــنّهُ فِي الـــــــمَرْءِ كَيـْـــــفَ يَعِيشُـــــــهَا    فِي يَقَــــظَةٍ أَمْ فِي عَمِــــيقِ سُبَــــــــــــاتْ
***
حُرٌّ وَمَذْهَبُ كُلِّ حُرٍّ مَذْهَبِي    مَا كُنْتُ بِالغَاوِي وَلاَ الـمُتَعَـــــصِّبِ
إِنِّي لَأَغْضَبُ لِلْكَــــــــــــرِيمِ يَنُوشُهُ     مَنْ دُونَهُ وَأَلُـــــــومُ مَنْ لَمْ يَغْضَـــــــبِ
وَأُحِبُّ كُـــلّ مُهَـــذَّبٍ وَلَوْ أَنّـــــهُ     خَصْمِي وَأَرْحَمُ كُلّ غَيْرَ مُهَذَّبِ
يَأْبَى فُؤَادِي أَنْ يَمِيلَ إِلَى الأَذَى     حُبُّ الأَذِيّةِ مِنْ طِبَاعِ العَقْــــــــرَبِ
إِنّي إِذَا نَزَلَ البـَــــــلاَءُ بِصَــــــــاحِبِي     دَافَعْتُ عَنْهُ بِنَاجِــــــذِي وَبِمَخْـــلَبِي
وَشَدَدْتُ سَاعِدَهُ الضّعِيفَ بِسَاعِدِي وَسَتَرْتُ مَنْكِبَهُ العَرِيَّ بِمَنْكِبِي
وَأَرَى مَسَــــــــــاوِئَهُ كَأَنِّي لاَ أَرَى     وَأَرَى مَــــــــحَــــــاسِنَهُ وَإِنْ لَمْ تُكْتَبِ
وَأَلُومُ نَفْسِي قَبْلَهُ إِنْ أَخْطَأْتُ     وَإِذَا أَسَـــــــــــــــــــاءَ إِلـَيّ لَـمْ أَتَعَـــــتَّبِ
فَإِذَا رَآنِـي ذُو الغَـــــبَاوَةِ دُونَـــــــهُ     فَكَمَا تَرَى فِي الـمَاءِ ظِلَّ الكَوْكَبِ
***
كُنْ بَلْسَماً إِنْ صَارَ دَهْرُكَ أَرْقَمَا    وَحَــــــــــــلاَوَةً إِنْ صَارَ غَيْرُكَ عَلْقَمَا
إِنَّ الحَيَاةَ حَـبَـــــــــتْكَ كُلّ كُنـُـــــوزِهَا    لاَ تَبْخَلَنَّ عَلَى الحَيَاةِ بِبَعْضِ مَا
أَحْسِنْ وَإِنْ لَــمْ تـُجْــزَ حَتّى بِالثَّنَا    أَيَّ الجَزَاءِ الغَيْثُ يَبْغِي إِنْ هَمىَ؟
مَـــنْ ذَا يُكـَــــــافِئُ زَهْــــــرَةً فَوّاحَــــــــةً؟    أَوْ مَنْ يُــــثِيبُ الــــُبلْبُلَ الـمُتَرَنِّــمَا؟
عُدَّ الكِـــــــرَامَ الـمُحْسِنِينَ وَقِسْهُمُ      بـِهِمَا تــَجِدْ هَذَيْنِ مِنْهُمُ أَكْرَمَا
يَاصَاحِ خُذْ عِلْمَ الـمَحَبَّةِ عَنْهُمَا      إِنِّي وَجَدْتُ الـحُبَّ عِلْماً قَيِّمَا
لَوْ لَمْ تَفُحْ هَذِي وَهَذَا مَا شَدَا        عَـاشَتْ مُذَمّـَـمَةً وَعَاشَ مُذَمَّـمَا
أَيْقِظْ شُعُـــورَكَ بِالْـمَحَبَّةِ إِنْ غَفَا    لَولاَ الشُّعُورُ النَّاسُ كَانُوا كَالدُّمَى
سليم الخوري (الشاعر القروي):
لاَ تَرْضَ صَفْعاً وَلَوْ مِنْ كَفِّ وَالِدَةٍ    مَا قَالَ رَبـُّكَ أَنْ يُـسْتَـعْــبَــــدَ الوَلَــــــــدُ
مَا أَبْعَدَ العِـــزَّ عَنْ بَــيْتٍ وَعَنْ وَطَـنٍ    بِالـــــــــــذُّلِّ فِـــيهِ تُــــرَبِّي الأُمُّ مَنْ تـَلـِــــــــدُ
إِذَا اسْتَمَرَّ عَلَى حَمْلِ الأَذَى أَسَــــــدٌ    تَنْسَى الكِلاَبُ وَيُنْسَى أَنَّهُ الأَسَدُ
***
إِنَّ الــــــذَّلِيلَ وَلَوْ أَصْفَى مَــــــوَدَّتَهُ    فَفِي النُّفُوسِ انْقِبَاضٌ عَنْ مَوَدَّتِهِ
كُلُّ الفَضَائِلِ بَعْدَ العِزِّ ضَائِعَةٌ    أَمَانَةُ الكَــــلْبِ لَمْ تَــشْفَـــعْ بِذِلَّــــتِــــهِ
هوامش:
1 الخَدِينُ هو الصاحب
2  لمتجره أي لتجارته
3  شواهين جمع شاهين وهو طائر من جنس الصقر يستخدم في الصيد
4  الحِمَامُ أي الموت والردى