عندما يصبح السفهاء وأذناب العلوج رؤوسا

وماذا تقول عن الجرائم بالجملة التي ما زال أسيادك وقدوتك  الأوروبيون والأمريكان يرتكبونها  إلى يومنا هذا في  بلاد المسلمين على مرأى ومسمع من منظمتهم الماسونية الشاذة ومنظومتهم الحقوقية العالمية ذات المكاييل المتنوعة؟
فالإسلام دين عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــز ودين رحمة ومكارم أخلاق، والكلام الذي يأتي من أفواه الحاقدين على نبي الإسلام ورسالته لا اعتبار ولا قيمة له بالنسبة لي شخصـــــــيا لأنه غيــــــــــر موضوعي وغير متزن بتاتا، أضف إلى ذلك استئساد أصحابه بأعداء الإســــــــلام والمسلمين ومن والاهم.
إن "عقيدة محمد خالصة ليس فيها لبس ولا إبهام، ومن يتهمها بما يتنافى مع كرامتها فإنما هو متهم في فهمه ووجدانه" كما جاء في مؤلف العرب قبل الإسلام للمستشرق الإنجليزي جون جيب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق