بضاعة فرنسية فاسدة

أين هي العروس؟: زواج قوم لوط أصبح رسميا في فرنسا
هذه البضاعة الفاسدة يحملها عرابو وعرابات شواذ فرنسا في حقيبة مجتمع 'الدنداني والمدني' لذيولهم وتوابعهم الذين بدأت أعناقهم تشرئب وتتطلع إلى نشر الفسق والفجور في المغرب سعيا منهم لإثارة  الشباب من الشواذ والسحاقيات ووكالين ووكالات رمضان من المغاربة في تحد سافر للدين والأعراف والتقاليد المجتمعية المغربية، غير أن المغرب لم ولن يكن في أي وقت من الأوقات ببغاء غبيا تابعا لفرنسا في كل شيء حتى في زلاتها وهفواتها الصارخة، وكان أولى بهؤلاء المرضى أن يستتروا لانحرافهم عن الشرع والفطرة وأعراف وتقاليد المجتمع عوض أن يستمروا في تهتكهم جهارا نهارا ومحاولة فرض ذلك على الأغلبية الساحقة من المجتمع، ثم استمرائهم المعصية والتشجيع عليها ضعاف النفوس والمنحرفين، لأن أي مجتمع بشري منذ فجر التاريخ حتى قيام الساعة لم ولن يَخْلُ من الانحراف والشذوذ، ولكن در من ابْتُلِيَ بمعصية فاستـتــر.
والحق يُقال أنه مع مطلع الألفية الثالثة وبعدما تمت السيطرة للمذهب المادي الإلحادي على نسبة كبيرة من المجتمع البقري، سارع مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الماسونية الأمم المتحدة في 17 يونيو 2011 في سابقة لم يسبق لها نظير في تاريخ هذه المنظمة على اعتماد قرار وصفته المنظمات الغير الحكومية لمجتمع 'الدنداني والمدني' المنضوية تحت حذاء الغرب الصليبي الماسوني والمسبحة بقيمه صباح مساء  بالتاريخي، ويقضي هذا القرار حسب واضعيه من (المسؤولين) الشواذ بهذا الجهاز الشاذ أيضا بتعزيز المساواة بين الأفراد بغض النظر عن ميولاتهم الجنسية لضمان حقوق المثليين والمثليات جنسيا، والنص هذا الذي اعتمدته جنوب افريقيا يحث على أن جميع الناس يولدون أحرارا (شيء جميل)، ومتساوين في احترام كرامتهم وحقوقهم (وهذا أيضا شيء جميل)، ومن الواجب الذي لا يتم الواجب إلا به كما يقول هؤلاء الأقوام أن يكون من حق أي إنسان أن يتمتع بجميع الحقوق والحريات دون أي تمييز بما في ذلك حرية التصرف في ثقبيه النثنين اللذين يتجاوران بين فخذيه وهذه هي الطامة الكبرى التي أكدت علىيها هذه الوثيقة بدون إبهام ولا غموض، مما شجع ما يُسمى ب'جمعيات المجتمع المدني' في جميع أرجاء المعمور على اقتفاء طريق منحرف وجد خطير بدأت تداعياته الكارثية تظهر جليا على جميع مناحي الحياة وجميع العلاقات بين الأفراد في المجتمعات اليهودية والمسيحية والإسلامية على درجات متفاوتة لاعتبارات شتى، وكأن الوحش المرعب الذي كان فيما مضى تردعه وتضبط تصرفاته المنظومة الدينية والأخلاقية المتماسكة قد انفلت من عقاله وراح يعيث في الأرض فسادا  ليهلك الحرث والنسل.
وكان الأولى بهؤلاء المرضى المهووسين الذين يحملون إلينا بضاعتهم الفرنسية الفاسدة هذه أن يُفيدونا بما هو أجدى وأنفع وأسمى إن كانوا حقيقة يهتمون لأمرنا كي ينفعوا به الشباب المغربي من علوم وتقنيات وآداب وفنون راقية وأخلاق وقيم، أما إن كان كل همهم بماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم منحصرا فقط في انشغالهم وانشغالهن الدائم بأثقابهم وأثقابهن النتنة  التي تأكلهم وتأكلهن باستمرار ولا يستطيعون ولا تسطعن معها صبرا، فالحل أسهل ولا يتطلب الأمر كل هذه العجعجة، فما عليهم وما عليهن  سوى تعبئة هذه الأثقاب 7 أيام على 7 و24 ساعة على 24 بما أفتى به الشيخ عبدالباري الزمزمي درئا لشرهم وشرهن حتى يُريحونا ويُريحوا الجميع من صُداعهم وصُداعهن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق