من مذكرات التجريدة المغربية بالجولان

انتقل إلى عفو الله صباح يوم الجمعة 11 نونبر 2016 الشاعر والمطرب والملحن ابن مدينة مراكش البار العربي الكوكبي صاحب رائعة نشيد الله أكبر (التجريدة المغربية بالجولان 1973) بعد معاناة طويلة مع المرض، ويعتبر الراحل من الرعيل الأول من الفنانين الأقحاح الذين بصموا الأغنية المغربية والوطنية أيام مجد وعز الفن المغربي الأصيل، وساهم بإثراء الخزانة الفنية المغربية بمجموعة من الروائع الخالدة، بحيث كان الراحل مدرسة موسيقية قائمة بذاتها.
وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم مدون ضفاف متوهجة بأحر التعازي لأسرة الفقيد، راجيا العلي القدير أن يشمله بواسع رحمته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.

لن ينس لا المغاربة ولا السوريون التجريدة المغربية المكونة من لواء مدرع يضم خمسة آلاف جندي وضابط من خيرة عناصر القوات المسلحة الملكية المغربية المدربة أفضل تدريب وعلى رأسهم الجنرال المقتدر عبدالسلام الصفريوي عندما كانوا مرابطين بهضبة الجولان على خط الدفاع الثاني للسفوح الشرقية لجبل الشيخ، تلكم التجريدة التي أبانت عن شجاعة وإقدام وحنكة في كل من مناطق مجدل الشمس وجبل الشيخ و قاتلت بكفاءة عالية وضراوة واستبسال  بالجولان في مواجهة لواء النخبة الصهيوني 'غولاني' في حرب السادس من أكتوبر عام 1973،  وما زال الشهداء من الجنود المغاربة الذين سقطوا في أرض المعركة يرقدون بسلام جنبا إلى جنب مع الشهداء السوريين من مسلمين ومسيحيين وفي نفس المقبرة بمدينة القنيطرة السورية، وتكريما وتخليدا لأرواح الشهداء والأحياء تمت تسمية إحدى كبريات ساحات دمشق باسم 'التجريدة المغربية'، كما تجدر الإشارة أيضا للمشاركة التضامنية والفعالة لكل من العراق، ليبيا، الجزائر، السعودية، الكويت، باكستان وإيران. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق