مصر والنفق المظلم

البرادعي الفاشل الذي أعطى للحلف الغربي البربري الصليبي الرخصة ومهد له الطريق  لتدمير العراق ماديا ومعنويا وإدخاله في دوامة من العنف وعدم الاستقرار حتى بعد رحيل المحتلين مقابل حصوله على جائزة نوبل للعــــــــار وليس للسلام،  هو نفسه الذي يتحالف حاليا مع جنرال متهور ولا مسؤول رفقة بعض المستفيدين من اقتصاد الريع  من عسكريين ومدنيين العاضين بالنواجد على ثرواتهم التي راكموها بطرق ملتوية طيلة فترة حكم مبارك، ولو أدى ذلك إلى تدمير مصر وإشعال حرب أهلية وفتن مظلمة قد تأتي على الأخضر واليابس لا قدر الله. 
فإلى أي مدى يمكن أن يتمادى في غيهم وضلالهم الانقلابيون العسكريون المدعومون بقوة ودهاء من طرف أمريكا المنافقة وأوروبا المحتارة أمام إصرار فئة عريضة من الشعب المصري، واستماثة هذه الفئة في المطالبة بطرق سلمية وحضارية على استرداد أصواتها الملغاة وحقوقها المسلوبة التي سفهها الانقلابيون الدمويون تحت ذريعة  "أرفع ديمقراطية في القرن الواحد والعشرين"؟