أقصى درجات الوحشية والهمجية

عقيدتهم قتل وذبح وحرق واغتصاب، ولائهم لأمير جاهل يدعي التدين ومحاربة الكافرين، خضوعهم خضوعا ساذجا وغبيا يثير الاشمئزاز لفتاوى شيوخ الفتنة والضلال من سدنة الفكر الظلامي التكفيري المحرض على القتل وسفك الدماء تقربا لله وجهادا في سبيله لدخول الجنة كما يدعون، علامتهم بعد كل جريمة منكرة بحق البشرية جمعاء هو نطقهم "الله أكبر"، إنها أقصى درجات الوحشية والهمجية لهؤلاء القتلة المجرمين، والتي يتطرق إليها الوثائقي التالي من إنتاج قناة الإخبارية السورية بعنوان إرث قابيل، حيث يتناول سرد الأحداث الهمجية الدامية  لمجزرة الأمن العسكري بجسر الشغور بمحافظة إدلب،  والتي ذهب ضحيتها ما يفوق المائة من أفراد الأمن العسكري، من بعدما تم التمثيل بالجثت وذبحها حتى بعد مفارقتها الحياة وتركها مرماة في الشوارع أو على ضفاف نهر العاصي، وذلك بشهادة البعض ممن ألقي عليهم القبض من مرتكبي هذه الأحداث من الإرهابيين المستأجرين من طرف البترودولار واليورو والدولار:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق