الدجاج الرومي يستفز المغرب للمرة الثانية

 
لم تكد تمر الأزمة السياسية التي  يبدو أنها ركبت قطعة قطعة في دهاليز مخابرات 'الدجاج الرومي' من الفرنسيس لغاية في نفس يعقوب، حتى استنفر الفرنسيس ورفعوا من الإيقاع وأقدموا مرة أخرى على ارتكاب حماقة ديبلوماسية أخرى، ولا يمكن في أي حال من الأحوال أن تكون مجرد صدفة ولو حلف الفرنسيس ومن يؤازرهم من الطابور الخامس هنا بالمغرب جميعهم بنساءهم و'رجالهم' على الإنجيل.
ففي الحماقة الأولى اتهت جمعية حقوقية فرنسية، تسمي نفسها 'عمل المسيحيين لإلغاء التعذيب' ، السيد عبداللطيف الحموشي  المسؤول الأول عن  المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بتورطه في ثلاث شكايات متتالية تتعلق بالتعذيب، وقد رفضت الرباط جملة وتفصيلا كل هذه الشكايات واعتبرتها لا أساس لها من الصحة، ورفضت في وقت لاحق الاقتراح الفرنسي الرامي إلى فتح مفاوضات بهذا الشأن.
غير أن الحماقة الثانية جاءت مباشرة بعد الرفض المغربي لفتح أية مفاوضات حول زعم الفرنسيس بتورط السيد عبداللطيف الحموشي بالتعذيب، وتبين بما لا يدع مجالا للشك 'ضسارة' وجرأة الفرنسيس وتفرعنهم على الدولة المغربية عندما أقدم بوليس مطار 'شارل دوغول' الدولي بتفتيش مهين ومذل وغير لائق بحق السيد صلاح الدين مزوار وزير الخارجية المغربي، عندما كان قادما إليه من لاهاي في طريقه إلى المغرب بعد مشاركته في القمة الثانية حول الأمن النووي، وبالرغم من كشفه عن هويته الدبلوماسية أرغمه بوليس المطار على خلع معطفه وحزامه وإزالة حذاءه وخلع جواربه، بالإضافة إلى تفتيش حقيبته وكل أغراضه الشخصية، تُرى ماذا سيكون رد باريس لو أن سلطات أحد المطارات المغربية أخضعت وزير الخارجية الفرنسي السيد 'لوران فابيوس' لنفس التفتيش المهين؟؟، أنيرونا من فضلكم يا أصحاب الكرم والضيافة والبسطيلة و'هز يا وز'.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق