جنون الصهاينة: الكلاب المسعورة

أين هي حرية التعبير التي طالما تبجحتم علينا بها يا أولاد الكلاب الجرباء من اليهود والنصارى؟، فها هي الطائرات الحربية الصهيونية تقوم فجر يوم الثلاثاء 29 يوليو 2014 بقصف وتدمير مقر فضائية الأقصى التابعة لحركة حماس في مدينة غزة المحاصرة من اليهود والعربان، كما قامت الطائرات الصهيونية الحربية بدون طيار فجر نفس اليوم بقصف وتدمير مقر إذاعة الأقصى المحلية في برج الشروق بحي الرمال غربي مدينة غزة، مما أدى إلى توقفها بشكل كلي عن البث، وهذا ما يظهره الفيديو الأول، أما الفيديو الثاني فيعرض لقصف بلدة جباليا في غزة منتصف ليلة الثلاثاء 29 يوليو 2014 ويرتكب مجازر بشعة ولا أخلاقية بكل مقاييس الحروب، ليبيد عائلات بأكملها في صمت مطبق من طرف ما يسمى ب'المجتمع الدولي' و'الأمم الشاذة' و'جامعة الخزي والعار العربية' و'منظمة التآمر الإسلامي'، أما الفيديو الثالث فيتطرق إلى قصف الصهاينة عن قصد فجر الأربعاء 30 يوليو 2014 لمدرسة للأونروا في مخيم جباليا، وارتكاب مجزرة أخرى في قطاع غزة من خلال استهدافها المدنيين الفلسطينيين، مما أدى إلى استشهاد 19 نفرا معظمهم من النساء والأطفال، وبرر بان كيمون مجزرة الصهاينة هذه بكون المقاومة تطلق صواريخ من مدارس تابعة للأونوروا وكأنه هو الناطق الرسمي باسم الصهاينة، بالرغم من نفي وزارة الداخلية الفلسطينية نفيا قاطعا لذلك.
video

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق