شهداء محرقة رفح

لليوم السابع والعشرين على التوالي والكيان الصهيوني المجرم يواصل جرائمه المروعة بحق المدنيين العزل في قطاع غزة أمام أنظار العالم أجمع، مما أدى إلى سقوط أزيد من 150 شهيد في مدينة رفح منذ صباح الجمعة 1 غشت إلى غاية يوم السبت 2 غشت 2014، ونظرا للنقص الكبير الحاصل في الأطقم الطبية والأدوية والإمكانيات يُضاف إلى ذلك استهداف العدو الصهيوني للمستشفيات، تم وضع هؤلاء الشهداء في ثلاجات المرطبات والخضروات.
لقد اتضح جليا الآن أن الأمريكان والنصارى الأوروبيين والعربان الخونة الذين لهم معاهدات استسلام مع الصهاينة كلهم شركاء في سفك الدم الفلسطيني وابتزاز المقاومة الفلسطينية البطلة الشجاعة للرضوخ والاستسلام لما يسعى إليه الصهاينة، غير أن ما يجري على الأرض ومن تحتها يؤكد انهزام الصهاينة هزيمة منكرة أمام المقاومة الفلسطينية، أمام مجموعة من الرجال آمنوا بقضيتهم حتى الاستشهاد، ولم يسبق لجيش عربي كارطوني منذ 1948 حتى يومنا هذا  أن فعل بالصهاينة ما فعلته بهم فصائل المقاومة الفلسطينية الباسلة، وهو ما يفسر الهستيريا الغير مسبوقة والارتباك الكبير الذي أصاب الصهاينة والأمريكان والنصارى الأوروبيين والعربان الخونة، وبعد كل هذا التواطئ الواضح والجلي من طرف الدول الإمبريالية الإستعمارية والبيادق العربية، اعتبر الصهاينة ذلك ضوئا أخضركي يصبوا جام غضبهم على المدنيين الفلسطينيين العزل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب بما في الكلمة من معنى...المجد والعزة لجميع فصائل المقاومة الفلسطينية الباسلة التي عليها أن تُبقي سلاحها صاحي، وأن تَبقى على أُهبة الاستعداد للقتال لأن العدو الصهيوني غدار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق