تفرجوا يا شداد الآفاق على خزاعة

إلى الداعمين للصهاينة دعما تاما في جرائمهم المروعة بحق المدنيين الفلسطينيين ابتداء من المحفل الماسوني  للأمم الشاذة ومرورا بالدول الإمبريالية الإستعمارية من أمريكان وفرانسيس وألمان وانجليز وكنديين وأستراليين وطاليان وسبليون وغيرهم، وانتهاء بمن يسبحون بأسماء هؤلاء ليل نهار تحت أحذيتهم من العربان القردة...إلى كل الأفاكين والكذابين من بائعي الوهم من اليهود والنصارى الذين ضحكوا على العالم أجمع بالأكذوبة الكبيرة لحقوق الإنسان وجعلوا منها بعبعا يبتزون به الدول التي لا تخضع لوصايتهم...إلى الجبناء الحقراء الذين لا يساوون نصف فلس من منعدمي الذمة والضمير الذين اتهموا وما انفكوا يتهمون المقاومة الفلسطينية الشريفة بأنها سبب في كل ما يحدث في غزة...أقول لكم لقد احترقتم واحترقت كل قوانينكم وتشريعاتكم ومنظماتكم وهيئاتكم وخبرتكم على أرض غزة الشهيدة، لقد أصبحتم يا شداد الآفاق عبئا ثقيلا على الإنسانية تنوء بحمله حتى الجبال، لأنكم أنتم السبب الرئيسي في كل المآسي التي تقتل النفس البشرية بدون حق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق