رسالة إلى من يهمهم الأمر (3): دور للضيافة أم أوكار للدعارة والفساد!!

إِذَا حَكَمَ النَّـصَـارَى فِي الفُـــــرُوجْ       وَغَالُــــــوا بِالبِغَــــــــــــــالِ وَبِالسُّـــرُوجْ
وَذُلَّتْ دَوْلَـةُ الإِسْـــــــــــــــلاَمِ طُـــــــرّاً       وَصَارَ الأَمْـــــرُ فِي أَيْدِي العُـلُـوجْ
فَقُلْ لِلْأَعْــــــــــوَرِ الدَّجَّـــــــــالِ هَـذَا       زَمَانُكَ إِذَا عَزَمْتَ عَلَى الخُـــرُوجْ
لم يعد من حديث لذى ساكنة الأحياء القديمة لمدينة مراكش هذه الأيام إلا عن التسيب والفوضى والانفلات الكبير والفضائح والسلوكيات والممارسات اللاأخلاقية المخلة بالآداب التي ترتع فيها دور الضيافة، والتي هي دخيلة وغريبة عن تقاليد وأعراف المجتمع المغربي ومخالفة فوق ذلك كله لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، بحيث أضحت هذه الدور  المملوكة من طرف أجانب من فرنسيس وإنجليز ويهود مستنقعات لكل أنواع الإفساد والفساد بهذه المدينة المغلوبة عن أمرها أمام أموال الحرام الكثيرة التي يتم تبييضها بشراء هذه الدور وتحويلها بين عشية وضحاها إلى أوكار  للدعارة والرذيلة والسكر وإقامة الليالي الحمراء، إضافة لما تتسبب فيه أوكار الشيطان هذه من صخب وجلبة وصراخ طيلة الليل حتى الصباح من طرف 'الحياحة' الذين يصطادون الزبناء من جميع الأصناف لهؤلاء العلوج المخنثين المالكين لهذه الدور مقابل عمولات تُدفع للحثالات البشرية من العُبدَانِ والخَوَلِ من المغاربة الذين هم في خدمتهم.
وللتذكير إن نفعت الذكرى فإن الظهير الشريف رقم 1.11.151 الصادر في 16 من رمضان 1432 (17 أغسطس 2011) بتنفيذ القانون رقم 42.10 المتعلق بتنظيم قضاء القرب وتحديد اختصاصاته  يعاقب في المادة رقم 15 أصحاب المؤسسات السياحية (إن كانت أوكار الشيطان هذه  تصنف بالفعل في هذه الخانة، وهو خطأ جسيم في نظري إن كان الأمر كذلك) الذين لا يقومون بتقييد أسماء وصفات وعناوين وتاريخ دخول شخص نام أو قضى الليل كله أو بعضه لديهم بمجرد دخوله، وكذلك تاريخ خروجه بمجرد مغادرته في سجل موافق للقانون، دون ترك أي بياض، وكذلك من لم يقدم منهم هذا السجل إلى السلطة المختصة في المواعد التي تحددها النظم أو عند مطالبته بذلك، كما يعاقب في المادة رقم 18 مرتكبي الضجيج أو الضوضاء أو التجمع المهين أو الليلي الذي يقلق راحة السكان.
وعندما خاب أمل ساكنة مراكش المتضررة من هؤلاء العلوج لعدم تطبيق القانون ووصل بها السيل الزبى بدأت تتحرك ضد هؤلاء المفسدين، فتم تأسيس وداديات بعدد من  الأحياء قصد تأطير السكان والدفاع عن مصالحهم في ظل سكوت السلطات عن هذه المناكر، وكأن السياحة الجنسية أضحت أهم من الشرف،  وفي هذا الإطار راسلت هذه الوداديات عدة مسؤولين محليين قصد رفع الضرر الناتج عن أوكار الفساد هذه، غير أن هذه الشكايات لم تلق آذانا صاغية وضمائر حية من طرف هؤلاء المسؤولين وظلت دار لقمان على حالها، بل لن أكون مبالغا إذا قلت أن الأمور لم تزدد إلا سوء مما كانت عليه سابقا، فهؤلاء العلوج من أولاد '......' أدركوا سريعا سوسيولوجية المجتمع المغربي التي يمكن تلخيصها في 'وداوني بالتي هي الداء'.
وعندما استيقن هؤلاء العلوج أنهم 'طرقوا المسمار في نعش الميت' وخلا لهم الجو وأصبحوا سادة مراكش، زادوا الطينة بلة حتى أصبح عصيدة 'خانزة'، وهو أمر قد يتطور إلى ما لا تحمد عقباه أمام صمت الجهات المسؤولة وغضها الطرف عن هذه الممارسات المستفزة حتى لروح المواطنة، إذ كيف يمكن للمرء أن يكون وطنيا إن كان البعض من 'المسؤولين' غير وطنيين؟؟، والقوانين في  كل الأمم والشعوب وعلى مر العصور والأزمان لا تكون لها هيبة ولا مصداقية عند عامة الناس إلا عندما تسري على الجميع بدون استثناء ولا انتقائية، وما قيمة المواطنة إذا كانت كرامة المواطن تُهان وتُداس صباح مساء في الدروب والأزقة ومن فوق الأسطح التي أصبحت منتجعات للتهتك والتعري من طرف العلوج أولاد '......''على عينيك يا ابن عدي'، وعلى أية حال مَنْ أَمِنَ العُقُوبَةَ أَسَاءَ الأَدَبَ.
ولقد سبق أن صحت بأعلى صوتي حتى بحت حنجرتي  من على هذا المنبر عسى أن يسمع ندائي شي واحد من أولاد الناس من المسؤولين (انظر 'زمن العُبْدَانِ وَالخَوَلِ في دور الضيافة بمراكش' و 'لك الله يا مراكش في الذين جعلوا منك بنكوك افريقيا' على هذه المدونة) بأن دور الضيافة هذه في البعض منها على الأقل هي عبارة عن أوكار للشيطان تسللت بقوة المال وشراء ذمم ضعاف النفوس من المرد والزوامل والقحاب والمخنثين والمخنثات، فسرت بليل بهيم حالك الظلام في جسم أحياء المدينة العتيقة ودروبها كالسرطان المدمر، محدثة دمارا وخرابا للنسيج الاجتماعي المراكشي لم يسبق له نظير، ودور الضيافة هذه على ما يبدو من التسيب الذي تترنح فيه والليالي الحمراء التي تُقام فيها لا تخضع لأية رقابة دورية من طرف الجهات المختصة طبقا للقوانين الجاري بها العمل، نظرا للدور الخطير والهدام والقذر الذي تقوم به داخل المجتمع المغربي والمراكشي عل الخصوص، هذا المجتمع الذي بدأت أواصره وعاداته وتقاليده تتفسخ وتتكسر على الصخور الصلدة للأموال الفاسدة، وبذلك استطاع رعاع وحثالة وسفهاء النصارى واليهود ومن يآزرهم من العربان من المخنثات والمخنثين، الذين يظنون أن كل واحد من المغاربة يمكن شراؤه على أكثر تقدير ب 200 درهم، أن يفعلوا بالمجتمع المغربي مال لم يستطع أحد فعله من قبل في أي وقت من الأوقات، لما كان المراكشيون الحقيقيون أعفاء أعزاء النفوس وأحياء الضمائر.
أتمنى أن يقرأ  كل مسؤول مغربي يشعر بعقدة نقص اتجاه العلوج من النصارى واليهود هذا الخبر كي يعرف ماذا يساوي في بلد العلوج... لا شـــــــــــــــــــــــــــــــيء، فلماذا تفضلون العلوج وتميزونهم في كل شيء، بل تغضون الطرف حتى في خرقهم  لقوانيننا واستهزائهم بمعتقدانتا وضربهم عرض الحائط بأعرافنا  في  عقر دارنا؟ بالله عليكم واش باقي شي ذل أكثر من هذا؟؟؟؟؟؟: 

Voilée, elle est écrasée et traînée sur 300 mètres par une voiture

Fatima Ziati, 33 ans, traversait un passage piéton lorsqu’une voiture s’est approchée. « Elle avait tout le temps de freiner, mais au contraire elle a accéléré et dévié vers nous. », raconte la victime au journal La Capitale.
« C’est comme si elle avait voulu nous balayer ! Ma sœur et moi avons eu toutes les deux le réflexe de nous accrocher au capot pour ne pas passer sous les roues ». La jeune femme est restée accrochée au milieu du capot à pleurer, à crier et supplier la conductrice « mais elle rigolait, avec un sourire satanique, comme si elle avait plaisir à faire ça ».
Sa sœur Salma, qui se trouvait à côté, a eu un peu plus de chance. Traînée sur 30 mètres, elle a réussi à se jeter sur le coté, mais elle « a aussi été blessée aux poignets et aux chevilles ». 
« C’est un acte raciste, elle m’a foncé dessus car je porte le voile et elle riait », a dénoncé Fatima Ziati dans les colonnes du journal.
Les faits se sont déroulés le 21 octobre 2014 à Forest, en Belgique et pour l’instant « la justice tarde à réagir » estime la victime. Cette dernière ne veut pas que l’acte reste impuni.
- Par: Bladi.net
هوامش:
وداوني بالتي هي الداء: المقصود بها الرشوة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق