الأعداء، المنافقون والأصدقاء

 تم فجر الأربعاء 31 دجنبر 2014  إفشال مشروع القرار الفلسطيني المتعلق بإنهاء الاحتلال الصهيوني قبل نهاية سنة 2017 من طرف الولايات المتحدة الأمريكية وتوابعها في جلسة طارئة بمجلس الأمن الدولي، وكما كان متوقعا عارض الأمريكان بشدة مشروع القرار هذا حتى قبل التصويت عليه، ونهج نفس نهجهم تابعتهم حبيبة الصهاينة أستراليا، فيما أيدت القرار  ثماني دول صديقة وشقيقة هي: روسيا، الصين، فرنسا، الأرجنتين، الأردن، الشيلي، تشاد واللوكسمبورغ، بينما امتنعت  خمس دول أعضاء في مجلس الأمن عن التصويت، من بعدما تم طبخ الطبخة اليانكية من وراء الكواليس، وهي كل  من بريطانيا،كوريا الجنوبية، ليتوانيا، نيجيريا ورواندا، الشيء الذي جنب الولايات المتحدة وبريطانيا استخدام سيف ديموقليطس المتمثل في حق النقض الفيتو، وقد نجح المعادون للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المهدورة على مرأى ومسمع من العالم أجمع  في إفشال  مشروع القرار الفلسطيني الذي لم يتم إقراره لعدم حصوله على أغلبية تسع دول أعضاء في مجلس الأمن.
غير أنه كما يقول المثل الشعبي المغربي "اللِّي مَا عَنْدُو سِيدُو عَنْدُو لَلاَّهْ"، عندما تم قبول  دولة فلسطين من طرف الأمين العام للأمم المتحدة عضوا  كامل العضوية في محكمة الجنايات الدولية يوم الأربعاء 8 يناير 2015، وأصبحت دولة فلسطين العضو 123 في هذه المحكمة  بالرغم من اعتراضات الولايات المتحدة التي كان عليها أن تسحيي من جرائمها المروعة في كل بقاع العالم لكونهما لا هي ولا محروستها 'إسرائيل' ليسا عضوين في محكمة الجنايات الدولية، وأعتبر يوم النصر الفلسطينيي الديبلوماسي التكتيكي البارع هذا يوما تاريخيا بكل المقاييس، بحيث سيمكن الفلسطينيين لأول مرة منذ قيام الكيان الصهيوني المصطنع من متابعة هؤلاء المجرمين وجرهم جرا أمام المحاكم الدولية ذات الاختصاص في جرائم الحرب، وعدم إفلاتهم من العقاب الدنيوي كما ألفوا الإفلات منه منذ زمان.

هؤلاء ضدنا:
هؤلاء ينافقوننا، إذا ما الريح مالت مالوا حيث تميل: 
هؤلاء أصدقاؤنا وإخواننا:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق