نوستالجيا الزمن الجميل

رُبَّ يَوْمٍ بَكَيْتُ مِنْهُ فَلَمَّا       صِرْتُ فِي غَيْرِهِ بَكَيْتُ عَلَيْهِ
                                                                                  الـمُثَقِّب العبدي

الزمـــن: 1970 -1974                    

المكان: مراكش-المغرب
الزمن ثقب أسود جبار يلتهم كل شيء من حوله حتى الذكريات

سوق السمارين الشعبي بمحاذاة ساحة جامع الفنا -أجساد وظلال


ساحة جامع الفنا وأناس تأكل القوت في انتظار الموت


محطة الحافلات المتجهة للشياظمة والصويرة وآسفي بساحة باب فْتُوحْ (لم يعد لها وجود اليوم)

بائع المكسرات التي يكسر بها الناس الجوع والوقت في آن واحد، غير أن الوقت هو من يكسرهم في آخر المطاف

الجلباب والقب والنقاب والركاب هو الزي المغربي التقليدي المحتَرَم الأصيل للمرأة المغربية قبل انقلاب الصورة والعبارة


لا مرسديس ولا دييس ولا جاكوار ولا بم دوبل يو فقط 'البيكالا' أي الدراجة الهوائية، هي التي كانت سائدة آنذاك


سوق 'البال' للملابس المستعملة القادمة من دول الشمال التي يتم بيعها للمزاليط عوض توزيعها مجانا كما تبتغي تلك الدول، وبالرغم من ذلك فلا غلاء على مسكين، إلا من أراد أن 'يتعلق فاش يتفلق'

حي جليز العصري بمراكش الذي كان يقطن به المستعمرون الفرنسيس إبان احتلال المغرب (1912-1956)، والمثير والمدهش في هذه الصورة الجميلة والجد معبرة هو قلة السيارات، وخلو أسطح جميع المنازل من التلوث الخبيث للصحون المقعرة بل حتى من هوائيات التلفزة ( الله على راحة الله افتقدناها اليوم).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق