رسالة مفتوحة إلى السيد المدير العام للأمن الوطني للمرة الحادية عشرة!!!!!!!!!!

سوف أبقى أكتب ما دمت حيا وفي يدي قلم، ولن أسكت عن الظلم والحكَرة والإهانة بعد اليوم مهما كلفني الأمر، حتى أعرف حقيقة  هل نحن مغاربة لنا حقوق وعزة وكرامة في وطننا  أم مجرد عبيد حقراء 'مشرطين' الأحناك في خدمة الأهواء الشاذة والخبيثة للحثالات والأراذل من اليهود والنصارى، الذين وصلت بهم جرأتهم إلى درجة إهانتنا في عقر دارنا؟؟.
ألا لعنة الله على كل فاسد ومُرتشي يعضد ويغض الطرف عن الأفعال المشينة لهاته الأقوام من المغضوب عليهم والضالين، ألا لعنة الله على هذه السياحة إن كانت حقيقة مؤسسة ومبنية على مقايضة كرامتنا وعزتنا بـحفنة من الدولارات القذرة.

لطالما أثرت هذا الموضوع على هذا المنبر، وأعلمت السلطات المغربية بما يروج من أعمال شنيعة ومن ممارسات مخلة بالقوانين والآداب والأعراف المغربية داخل أوكار الشيطان بما يسمى دور الضيافة، وفي كون هذه الأوكار قنابل موقوتة تهدد بتفجير ثورة عارمة بمدينة مراكش تأتي على الأخضر واليابس، غير أن كل صيحاتي كانت تذهب في واد، وتشاء الأقدار الربانية  أن تزكي وتثبت بالحجة والبرهان كل ما قلته في عدد من المواضيع بمدونتي بخصوص هذه الأوكار الخبيثة، التي زكمت رائحتها العطنة أنوف سكان مراكش، وافتضح وجهها  القبيح النجس والمستهتر بكل ما هو مغربي  أصيل.
فبعد الصور الساخنة  التي التقطتها المجلة الإباحية الأمريكية أواخر أبريل 2016  فوق سطوح مراكش المستباحة ليلا ونهارا لعاهرتها الفرنسية المقيمة بإيطاليا  والمعروفة باسم 'كورين'، هاهم اليوم -بعد 6 أيام فقط على الحادثة الأولى- مجموعة من الصعاليك والحثالات والرعاع يدعون أنفسهم سياحا يقيمون بدار للضيافة بقاعة بناهيض بمقاطعة مراكش المدينة، يتجرأون بكل جسارة  في تحد سافر للقوانين وخرق لكل التقاليد والأعراف المغربية، ويقومون بالتقاط صور للحي باستعمال طائرة يتم التحكم فيها عن بعد، وبعد أربعة أيام على الحدث الثاني خرج هذه المرة ثمانية أشخاص من حثالات الفرنسيس من إحدى دور الضيافة بحي القصبة وأحدهم يرتدي زيا نسائيا إلى ساحة جامع الفناء في احتفال نصراني مقصود عن سابق إصرار وترصد للإخلال بالحياء العام واستفزاز لمشاعر الناس.
 لقد سبقت أن نبهت غير ما مرة من على هذا المنبر للدور الخطير والهدام الذي تقوم به دور الضسارة هذه وليس الضيافة من ممارسات مشينة وأعمال استفزازية لساكنة مراكش، في ظل إطلاق السلطات لها  للحبل على الغارب تحت ذريعة تشجيع سياحة الذل والانبطاح ولعق أحذية أنذال اليهود والنصارى، كي تفعل ما تشاء بمن تشاء ووقتما تشاء، وأي سياحة هذه لمن كان في قلبه مثقال ذرة من عزة وكرامة؟ غير أن دار لقمان بقيت على حالها إن لم أقل أنها ازدادت سوء، لأن من أمن العقوبة أساء اللياقة والأدب، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق