صورة سنة 2016: عندما يصبح المواطن المغربي المستضعف مجرد قمامة

محسن فكري شهيد الحُكَرة والاستهتار بأرواح الناس، مات معصورا داخل شاحنة لجمع الأزبال دفاعا عن كرامة كل المستضعفين المغاربة المهدورة... رحمك الله يا محسن رحمة واسعة ورزق أهلك الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولعنة الله على الظلمة والمستبدين والفاسدين حاملي تربية وثقافة (طْحَنْ امُّو).
وكما قالت الأوائل إن الظلم والجور آفة الزمان ومحدث الحدثان، وجالب الإحن ومسبب المحن، ومحيل الأحوال، وممحق الأموال ومخلي الديار ومحي البوار، فإذا رأى الناس الظلم وسكتوا عنه ولم يضربوا على يدي الظالم بكل عزم وحزم أوشك الله أن يعمهم بالعذاب، والحاكم العادل الكافر أفضل من الحاكم الظالم المسلم لأن العدل هو أساس الملك وليس التدين المغشوش.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق