عندما نتعارك مع الآخرين تفيض الخطابة وعندما نتعارك مع أنفسنا يفيض الشعر (1)

إِذَا جــَـــــــــارَيْــــتَ فِي خُـــــــلُـــــقٍ دَنِـــيــــــئاً     فَأَنْـــتَ وَمَنْ تُـجَــــــــــــــــــــــــــــارِيهِ سَــــــــــوَاءُ
إِذَا مَا رَأْسُ أَهْــــــــــــلِ الــــبَـــيْـــتِ وَلَّــــى     بَدَا لَـهُــــــــــــمْ مِنَ الـــــــــــــــنَّاسِ الـجَـــفَاءُ
رَأَيْتُ الـحُـــــرَّ يَـجْـــتَــــنِبُ الـمَخَــازِي     وَيـَحْـــمِـــيهِ عَنِ الـــغَـــــــــدْرِ الــــــوَفــــَـــــــــاءُ
ومَا مِـــنْ شِــــــــــــــــــــدَّةٍ إلاَّ سَــــــــــــيَـــــــأْتِي     لَـهَا مِن بَعْــــدِ شِــــــــــــــــــدَّتـِهَا رَخَــــــــــــــاءُ
لَـــئِيـــــــــــمُ الـــــــفِعْــــلِ مِــنْ قَـــــوْمٍ كِـــــــــــرَامٍ     لَهُ مِـــــنْ بَــــيْــــنِـــهِـــمْ أَبَـــــــــــــــــداً عُــــــــــــــوَّاءُ
إِذَا لَـمْ تَـخْــــشَ عَــــــــــاقـِــبَــةَ اللَّــــيَـــــــــالِي     وَلَمْ تـَـــسْـــتَــــحِ فَافْــــــــعَــــــلْ مَا تـَـــــشَــــــاءُ
فـَـــــلاَ وَاللهِ مَا فِي الـــــــعَيـْـــشِ خَـــــــــــــــيْــرٌ     وَلاَ الـــــــــــــدُّنْيَا إِذَا ذَهَـــــــبَ الـحَــــــــيَاءُ
يَعِـــيشُ الـمَـــــرْءُ مَا اسْتَحْــــــيَا بِـخَـــــيْرٍ     وَيَبْـــقَى العـُــــــودُ مَا بـَـــقِيَ اللِّــــحـَــــــــاءُ
أبو تمام
إِنَّ الـــــــــــــــطَّــــــــــــبِيبَ بِــــــــــطِـــبِّهِ وَدَوَائِــــــــــهِ     لاَ يَسْتَطِيـــــــــــــــــــعُ دَفْــــــــــعَ مَكْــــــرُوهٍ أَتَى
مَا للِطَّبِيبِ يَــــمُــــوتُ بِالـــــــــدَّاءِ الَّذِي    قَدْ كَانَ يُبْرِأُ مِثْـــــلَـــهُ فِيمَا قَدْ مَـــضَى
ذَهَبَ الـمُدَاوِي وَالـمُدَاوَى وَالَّذِي     جَلَبَ الــــــدَّوَاءَ وَبَاعَهُ وَمَنِ اشْتَــــرَى
أبو العتاهية
نَعَى لَكَ ظِلَّ الشَّبَابِ الْمَــــشِيبُ     وَنَادَتْكَ بِاسْمِ سِــــــوَاكَ الْـخُـــطُوبُ
وَقَبْلَكَ دَاوَى الْمَــــرِيضَ الـــطَّــبِيبُ     فَعَـــــاشَ الـمَـــرِيضُ وَمَاتَ الطَّبِيبُ
يَـــخَــــــــافُ عَلَى نَفْسِهِ مَنْ يَتُوبُ     فَكَيْفَ تَرَى حَـــــــالَ مَنْ لاَ يَتُوبُ
أبو العتاهية
أَمَا وَاَللَّهِ إنَّ الـــــــظُّـــــلْـمَ شُــــــــؤْمٌ      وَمَا زَالَ الْمُسِيءُ هُوَ الـــظَّلُومُ
إِلَى دَيَّانِ يَوْمِ الــــــــدِّينِ نَـمْضِي     وَعِنْدَ اللَّهِ تَـجْــــتَمِعُ الْـخُصُــــومُ
سَتَعْلَمُ فِي الْمَـــــعَادِ إِنِ الْتَقَيْنَا      غَدًا عِنْدَ الْمَلِيكِ مَنِ الظَّلُومُ
أبو العتاهية
وَقَالَ الــــــسُّهَا لِلشَّمْسِ أَنْتِ ضَئِيلَــــةٌ     وَقَالَ الــــــــدُّجَى للِصُّبْحِ لَوْنُكَ حَائِلُ
فَيَا مَــــــــوْتُ زُرْ إِنَّ الـحَـــــــــيَـــاةَ ذَمِيمَةٌ      وَيَا نَفْسُ جـِــدِّي إِنَّ دَهْـــرَكِ هَــازِلُ
أبو العلاء المعري
النَّاسُ للِنَّاسِ مِنْ بـَــــــــدْوٍ وَحَــــــــــاضِرَةٍ     بَعْضٌ لِبَعْضٍ وَإِنْ لَمْ يَشْعُرُوا خَدَمُ
أبو العلاء المعري
إِذَا قَــــنِعْــــتُ بـِمَيْسُــــورٍ مِنَ القُـــــــــــوتِ     بَقِيتُ فِي النَّاسِ حُرّاً غَيْرَ مَـمْــــقُوتِ
يَا قُوتَ يَومِي إِذَا مَا دَرَّ خَلْفُكَ لِي     فَلَسْـــتُ آسَــــى عَلَى دُرٍّ وَيَــــــاقُـــــــوتِ
الصَّـــــبْــــرُ يُوجَـــدُ إِنْ بَاءٌ لَهُ كُـــسِـــــرَتْ     لَكِنَّهُ بِـــــسُـــكُــــونِ الـــبَــــاءِ مَـــفْــــــــــــقُـــــــودُ
ويـُحْمَدُ الصَّابِرُ الـمُوفِي عَلَى غَرَضٍ     لاَ عَاجِـــــزٌ بِــعُـــرَى الــتَّـــقْصِيرِ مَعْقُــودُ
وَقَدْ نَفَتْ عَنْكَ إِغْمَاضاً مُـــــلاَحِيَةٌ      فِي كَــــرَمِهَا وَكَــــأَنَّ الــــنّجْـــمَ عُـــنْـــقُــودُ
وَالـمـَهْـــرُ يُعْطِيهِ أُنْــثَى غَــْيرَ مُــنْصِـفَةٍ      سَيْبٌ مِنَ اللَّه والـمهــــــريّةُ الــــقُـــــــــودُ
وَالنَّقْدُ يُهْدَى إِلَى الدِّينَارِ مَكْــــرُمَةً      فَلَيْتَهُ بَعْدَ حُسْـنِ الضَّـــرْبِ مَــنْقُــــودُ
لاَ يَـحْمِلُ اللَّيــْلُ هَمَّ السَّاهِرِينَ بِهِ       وَلاَ يـُجَـــــــانِبُ حُــــــزْناً وَهُوَ مَـــرْقُــــودُ
 أبو العلاء المعري
إِذَا أَرَادَ اللهُ نَـــــــشْــــــــــــــــرَ فَـــــــــــضِــــــــيلَــةٍ     طُوِيَتْ أَتَاحَ لَهَا لِــــسَـــــــــــانَ حَسُــــــودِ
لَوْلاَ اشْتِعَــــــــالُ النَّارِ فِيمَا جَاوَرَتْ      مَا كَانَ يُعْرَفُ طِيبُ عَرْفِ العُودِ
أبو تمام
بِـمَنْ يَــــــثِــــقُ الإِنْسـَــــــــــــانُ فِيمَا نَوَاهُ؟     وَمِنْ أَيْنَ لِلْحُــــــرِّ الكَرِيمِ صِحَابُ؟
قَدْ صَــــارَ هَذَا النَّاسُ إلاَّ أقَــــلَّـــهُــــمْ      ذِئَاباً عَلَى أَجْسـَــــــــادِهِـــــنَّ ثِــــيَـــــــابُ
تَغَابَيْتُ عَنْ قـَـــوْمِي فَظَنُّوا غَبـَـــــــاوَةً      بِـمَفْرِقِ أَغْــــبَـــانَا حَــــــصىً وَتُـــــــــرَابُ
وَلَوْ عَــــــرَفُـــــونِي حَقَّ مَـــعْــــــرِفَتي بِـهِمْ      إِذاً عَلِمُـــــوا أَنِّي شَهِـــدْتُ وَغَـــــــــــابُوا
وَمَا كُلُّ فَـــعَّـــــالٍ يُـجَـــــــــازَى بِفِعْلِـــــهِ      وَلاَ كُـــــــــــلُّ قـَــــــوَّالٍ لَــــدَيَّ يُـــــجَـــــابُ
وَرُبَّ كَــــلاَمٍ مَرَّ فَــــوْقَ مَسَــــــــامِعِي       كَمَا طَنَّ فِي لَــــــوْحِ الـهَجِيرِ ذُبَابُ
إِلَى اللهِ أَشْــــــــكُـــو أَنَّــــــــنَا بِـمَــــــنَـــــازِلٍ      تَـحْكُــــمُ فِي آسَـــــادِهِنَّ كِـــــــــــــــــــلاَبُ
تَـمُرُّ اللَّيَالِي لَيْسَ للِــــــنَّفْعِ مَوْضِعٌ       لَدَيَّ وَلاَ لِلْمُعْـــتَـــــــفِـــينَ جَـــــــــنـَـــــــــابُ
أَنَا الـجَارُ لاَ زَادِي بَطِيءٌ عَلَيْهِمُ      وَلاَ دُونَ مَالِي لِلْــــحَــــــوَادِثِ بَـــــــابُ
وَلا أَطْلُبُ العَوْرَاءَ مِنْهُمْ أُصِيبُهَا       وَلاَ عَــــــوْرَتِي للِـــــــطّـَـــالِـــبِينَ تُـصَـــــــابُ
وَأَسْطُو وَحُبِّي ثَابِتٌ فِي صُدُورِهِمْ      وَأَحْــلُـمُ عَنْ جُــــهَّــــالِـهِمْ وَأُهَـــــــــــابُ
وَلَيْتَ الَّــذِي بَيْــــنِي وَبَيْنَكَ عَـــامِرٌ       وَبَيْنِي وَبَيْنَ العَـــــــالَـمِــــــــينَ خـَـــــــــرَابُ
أبو فراس الحمداني
إِنَّ الشُّجَاعَ هُوَ الـجَبَـــانُ عَنِ الأَذَى     وَأَرَى الـجَرِيءَ عَلَى الشُّرُورِ جَـــــبَانَا
أحمد شوقي
إِذَا كُـــــنْتَ لاَ تـَـــدْرِي وَلَـمْ تَكُ كَالَّذِي     يُشَـــاوِرُ مَنْ يَدْرِي فَكَيْفَ إِذاً تَدْرِي
جـَــــهِلْـــــتَ فَلَمْ تَـــــــــــدْرِ بِأَنَّكَ جَــــاهِلُ      وَأَنَّـــــكَ لاَ تـَــــــــــــدْرِي بِأَنَّكَ لاَ تَــــدْرِي
وَمِنْ أَعْــــظَـــــــــمِ البَلْوَى بِأَنَّكَ جَاهِلُ       فَمَنْ لِي بِأَنْ تَدْرِي بِأَنَّكَ لاَ تَدْرِي
الخليل بن أحمد الفراهدي
العَيْنُ أَخْطَرُ مَافِي الكَوْنِ مِنْ خَطَرِ     وَمَا رَأَيْتُ كَمِثْلِ الــــــعَـــيْنِ فِي البَـشَـــــرِ
كُلُّ الـحَـــوَادِثِ مَبْــــدَأُهَا مِنَ النَّظَــــــرِ     وَمُعْظَمُ الـــنَّارِ مِنْ مُسْتَصْغَرِ الشَّــــــرَرِ
كَمْ نَظْرَةٍ فَتَكَتْ فِي قَلْبِ صَاحِبِهَا     فَـتْـكَ السِّهَـــامِ بِلاَ قَــــوْسٍ وَلاَ وَتَــــــــــــرِ
وَالـمَــــــرْءُ مَا دَامَ ذَا عَــــيْــــنٍ يُـــقَــــــلِّــبُـــهَا     فِي أَعْيُنِ الغِيدِ مَوْقُوفٌ عَلَى الـخَطَرِ
يَسُـــــــرُّ مُـــقْـــلَتَــــهُ مَا ضَـــــــــرَّ مُـــهْـــجَـــتَـــهُ     لاَ مَـــــــرْحَباً بِسُـــــرُورٍ عَـــــــادَ بِالضَّـــــــــــرَرِ
أبو الفَرَجِ بن الجوزي
تَرَى النَّاسَ أَشْبَاهاً إِذَا جَلَسُوا مَعاً     وَفِي النَّاسِ زَيْفٌ مِثْلُ زَيْفِ الدَّرَاهِمِ
.................
جَزَى اللهُ خَيْراً كُلَّ مَنْ لَيْسَ بَيْنَنَا     وَلاَ بَـــيْـــنَــــهُ وِدٌّ وَلاَ مُـــتَــــــــعَـــــــــــــــــــارَفُ
فَمَا نَالَـــنِي ضِــــيمٌ وَلاَ مَسَّــنِي أَذَى     مِنَ النَّاسِ إِلاَّ مِنْ فَتَى كُنْتُ آلَفُ
.................
ثَنَيْتُ عَزْمِي عَنِ الدُّنْيَا وَسَاكِنِهَا     فَأَسْعَدُ النَّاسِ مَنْ لاَ يَعْرِفُ النَّاسَا
.................
جَفَوْتُ أُنَاســاً  كُنْتُ آمُـــــلُ قُرْبـَهُمُ     وَمَا بِالْـجَفَا عِنْدَ الضَّرُورَةِ مِنْ بَاسِ
.................
حِفْظُ اللِّسَــانِ سَـــــلاَمَةٌ لِلرَّأْسِ     وَالصَّمْتُ عِزٌّ فِي جَمِيعِ النَّاسِ
.................
كُلُّ خَلِيلٍ كُنْتُ خَالَلْتُهُ     لاَ تَرَكَ اللهُ لَهُ وَاضِحَــــهْ
كُلُّهُمْ أَرْوَغُ مِنْ ثَعْلَبٍ      مَا أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَهْ
طرفة بن العبد
وَجْهُــــــكَ يَا عَـــــــمْرُو فِيهِ طُولٌ     وَفِي وَجْــــهِ الكِــــــــــــلاَبِ طُــــــولُ
مَقَابِحُ الكَـــــــلْبِ فِيكَ طُــــــــرّاً      يَزُولُ عَنْهَا وَعَنْكَ لَا تـَـــــــزُولُ
ابن الرومي
إِنْ تَطُـــلْ لِـحْيَةٌ عَلَيْكَ وَتَـــــــعْرُضُ     فَالْـمَخَالِي مَعْـــــــــرُوفَة لِلْحَمِـيرِ(2)
عَلَّقَ اللهُ فِي عَذَارِيكَ مِـخْـــــــــــلاَةً      وَلَكِنـَّـــــــــــــــهَا بـِـــــــــــغَيْـــــرِ شَــــــعِـــــيرِ
لَوْ غَدَا حُكْــــمُهَا إِلَيَّ لَــطَــــــــارَتْ     فِي مَهَبِّ الــــرِّيَّاحِ كُــــلَّ مَـــــطْــيَرِ
ارْعَ فِيهَا الـمُوسِي فَإِنَّـكَ مِنْهَا      شَــهِــــــدَ اللهُ فِــي أَثَـــــــــــامٍ كَـبِــــــــــيرِ
لِحْيَةٌ أُهْمِلَتْ فَسَالَتْ وَفَاضَتْ      فَـإِلَـيْـهَـا تـُشِـيرُ كَـــــفُّ الـمُشِــــــيرِ
فَــاتـَّقِ اللهَ ذَا الــجَــــــــــلاَلِ وَغَيِّرْ       مُنْكَراً فِيكَ مُـمْـكِـنُ الـتَّـغْيـِــــيرِ
أَوْ فَقَصِّرْهُ مِنْهَا فَحَـسْبُكَ مِنْهَا    نِصْــــفُ شِبْرٍ عَـــــلاَمَةُ الـتَّذْكِـيرِ
لَــــوْ رآهَـــــــا الـــــــنَّــبِـيُّ لَأَجـْـــــــــــــرَى     فِي لِـحَى النَّاسِ سُنَّةَ التَّقْصِيرِ
ابن الرومي
أَفِي كُلِّ يَوْمٍ تَـحْتَ ضِبـْــنِي شُوَيْـعـرٌ     ضَعِيـــفٌ يُقـَـــاوِينِي قَصِـــــــيٌر يُطـَــــاوِلُ
لِسَانِي بِنُطْقِي صَامِتٌ عَنْهُ عَادِلُ      وَقَلْبِي بِصَمْتِي ضَاحِكٌ مِنْهُ هَـــازِلُ
وَأَتْعَبُ مَن نَادَاكَ مَنْ لاَ تـُجِــيـــبُهُ      وَأَغْيَظُ مَنْ عَادَاكَ مَنْ لاَ تُشَاكِلُ
وَمَا الــــتِّيهُ طِــــبـِّى فِيهِ  غَـــــــــيْرَ أَنَّنِي       بَغِيـــــضٌ إِلَيَّ الـجاهِـلُ الـمُتَعَــــاقِـلُ
أبو الطيب المتنبي
يَا أَكْثَرَ النَّاسِ إِحْسَاناً إِلَى النَّاسِ     وَأَكْرَمَ النَّاسِ إِغْضَـــــــاءً عَنِ النَّاسِ
نَسَيْتَ عَهْدَكَ وَالنِّسْيَانُ مُــغْـــتَـــفَرٌ     فَاغْـــفِرْ فَأَوَّلُ نَــــاسٍ أَوَّلُ الــــنَّــــــاسِ
أبو الفتح البستي
لَكَ الخَيْرُ كَمْ صَاحَبْتُ فِي النَّاسِ صُحْبَا     فَمَا نَالَــــــنِي مِنْهُمْ سِـــوَى الـهَـــــــمُّ وَالْــــعَـــــــنَا
وَجَـــــــرَّبْتُ أَبْنَــــــــــــاءَ الزَّمَـــــــــــــــانِ فَلَمْ أَجِــــــــــدْ      فَـــــــــــــــــــتىً مِنْــــهُمُ عِنْدَ الـمَضِـــــــــــيقِ وَلاَ أَنَــــا
محي الدين بن تميم
وَيُنْشُـــــــــــــــدِنِي بِهِ شِعْــــــــــــــــــــراً أَنِـــــــــــيقاً     يُنَـــــاشِـــــــــدُ فِيهِ أَمْــــــــــــــوَاتَ العِــــــــــبَادِ
لَقَدْ أَسْـمَعْـــــتَ لَوْ نَادَيْتَ حَـــــــــــــيّاً     وَلَكِنْ لاَ حَــــــــــــيَاةَ لِـمَنْ تُــــــــــــــنَادِي
صَــــــــــــــــــدَقْتَ بِأَنَّنِي مَيِّتٌ وَلَـــــــــكِنْ      كَشَفْتَ الحَالَ مَا بَيْنَ الأَعَـــادِي
بشارة بن عبدالرحمن الخاقاني
مَا الفَخْرُ إِلاَّ لِأَهْــــــــلِ العِلْمِ إِنَّــــهُـــمُ     عَلَى الـهُدَى لِـمَنِ اسْتَهْدَى أَدِلاَّءُ
وَقَدْرُ كُلِّ امْـــــرِئٍ مَا كَانَ يَـــــحْسِبُهُ      وَالـجَاهِلُونَ لِأَهْلِ العِلْــــمِ أَعْـــــــــدَاءُ
الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أَمُوتُ وَيَبْقَى كُلُّ مَا قَدْ كَــتَــبْتُـــهُ     فَيَا لَيْتَ مَنْ يَقْرَأُ كِتـَــابِي دَعَا لِيَا
لَعَلَّ إِلَـــــــــهِي أَنْ يَـمُـــــنَّ بِـــلُـــطْـــفِـــهِ      وَيَرْحَــــــمَ تَقْصِيرِي وَسُــــوءَ فِعَالِيَا
يحيى بن شرف النووي
هوامش:
(1) مقولة للشاعر الأيرلندي الكبير 'وليم بتلر يتس' (1865-1939)
(2)مع اعتذاري واحترامي الكبير لكافة الحمير لأنها حقا تستحق الاحترام مقارنة ببعض بني آدم، ولكن هكذا أرادها ابن الرومي سامحه الله.
اللحاء: نسيج بين القشرة والخشب في ساق النَّباتات الوعائيّة وجذرها يقوم بتوصيل العصارة الغذائيّة كي يبقى النبات حيا، فهو بمثابة الجهاز الدوري في جسم الإنسان، فإن ذهب اللحاء مات النبات.
السها: كوكب خفي تـُمْتَحن به الأبصار
الدُّجَى:الظلمة
حائل: متغير
إغضاء: تسامـحا
الغِيد: جمع غادة وهي الفتاة اللينة الناعمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق