ناس الغيوان تاج الفن المناضل الملتزم

"نَبْكِي أَنَا عْلَى فْـــــــرَاقْ مـُـــــــــحَــــــــمَّدْ     مَانِي بَاكي عْلَى بْلاَدْ تـْجُورْ عْلِيَّا" ناس الغيوان
"(القانون) يتطاول ويحمر عينيه ويبرز عضلاته فقط على لباس ونقاب المسلمات، بينما هذا (القانون) المسكين يصبح أعمى وضامر العضلات ويُصاب بالخرس التام عندما يتعلق الأمر بتهتك وتعري اليهود والنصارى في شوارع وحارات وأزقة ودروب وفوق سطوح المسلمين، في بلد مسلم يا حسرة حسب ما ينص عليه دستور البلاد.... ومن يهن يسهل الهوان عليه" ضفاف متوهجة

لم يحدث في تاريخ الأغنية المغربية أن التفت الجماهير من أبناء الشعب المغربي الوفي الصبور من طبقة المستضعفين المسحوقة وأحبت واحتضنت المجموعة المغربية الشهيرة ناس الغيوان، ولا غرابة في ذلك لأن هذه المجموعة المناضلة رأت النور بالحي المحمدي أكبر أحياء مدينة الدار البيضاء، هذا الحي الذي اشتهر بالاستماتة الكبيرة لأبناءه من الرجال الأحرار من المقاومين الشجعان في الدفاع عن كرامة وحرية المغرب، ووحدة أراضيه، واستقلالية قراره حتى الاستشهاد، ولا زالت مقبرة الشهداء المتواجدة بهذا الحي المكافح المناضل تأوي رفاتهم لتكون شهادة لله وللتاريخ على ذلك.
خرجت مجموعة ناس الغيوان للفنون الشعبية إبان حقبة زمنية جد متوثرة وخطيرة بالمغرب، حيث كان الاستبداد والفساد سيد الموقف يفعل ما يشاء وأنى يشاء بالعباد، وقد عُرفت هذه الحقبة من تاريخ المغرب المعاصر بسنوات الرصاص وبسنوات الجمر، سُجن فيها من سُجن وتمت تصفية من تمت تصفيته بعيدا عن أعين وزارة العدل وعن عيون أبناء الشعب الدامعة المتحسرة، ولم يكن لذى المجموعة الغنائية المبدعة لناس الغيوان سوى طريق واحد لحمل مشعل النضال ضد الفساد والاستبداد ألا وهو طريق الفن، فسارت في هذا الدرب المحفوف بكل المخاطر، غير أن الشعب لم يتركها وحيدة تواجه مصيرا مجهولا، بل هب بكل أطيافه لاحتضانها وجعلها ناطقا رسميا باسمه ولسان حاله، لذلك لم يجد المخزن بدا من التعايش مع الظاهرة الغيوانية لأنها أصبحت مفخرة وتراثا وطنيا من طنجة إلى الكَويرة، في كل البيوت، في كل المقاهي، في الحافلات، في السيارات،  كانت أصوات هذه المجموعة تصدح مدوية فاضحىة الظلم والقهر والاستبداد والفساد، لذلك جاءت الكثير من القصائد التي غنتها مجموعة ناس الغيوان وتغنى بها كل أبناء الشعب المغربي من المستضعفين حزينة ومؤثرة لدرجة كبيرة، وكانت القاعات السنيمائية التي تحتضن سهرات هذه المجموعة تمتلأ عن آخرها، بحيث كانت الجماهير الحاضرة تنصهر انصهارا تاما مع الألحان والكلمات المختارة بدقة وعناية فائقة، لأنها وجدت أخيرا من يفهمها ولا يعطيها شيئا، سوى أن يقول لها بدون قوالب ولا لف ولا دوران تلكم الحقيقة المرة عن الظلم والخيانة والمال والسلطة والاستبداد والفساد.     
آشْ جـْــرَى لِــيــكْ ؟
شَاطْ الـخِيرْ   
ضَرَّگْتُوهْ مَا شَفْنَاهْ
اتْعَبْنَا فِيهْ . . . الوَادْ دَّاهْ
فِينْ وُلِينْ دَّاهْ ؟
بـُحْتْ بِالسِّرْ وُبِهْ غَـِّنـيتْ
وَلاَ مَنْ حَدّْ قَالْ آهْ
مَلِّيتْ مَنْ العِيشَة وُمَا عْيِيتْ
وَالطَّمَّاعْ فَالدَّنْيَا لاَ بُدّْ مَنْ عْرَاهْ
الدَّنْيَا مْخُوّْضَة لَعْيُونْ . . . صَفِّينَاهَا
الدَّنْيَا مْنَكّْدَة لَعْقُولْ . . . ارْوِينَاهْا
وُلَوْ كَانْ مُوكَة تْرْجَعْ طْبِيبْ
حَتَّى الضّْـبَعْ يَرْجَعْ حَجَّامْ
       وَاشْ جْرَى لـِـيـكْ أَنْـــــتَ         وَاشْ جْرَى لـِـيـكْ أَنْـــــتَ         
النَّاسْ غَادْيَة وُتْسَالِـــــي          هَمّْهَا فْالـمَــالْ عِـبَـــادَة
تْبَدَّلْ حَالْهَــــا أَيْ لاَلـِــي          صَبْرُوا مَا اعْطَاوْ إِفَـــــادَة
بْدَا الشَّــــرّْ يـْـشـَــالـِــي          فَالزّْمَـــانْ شَــهَــــادَة
الرّْشَاوِي وُضَغْطْ الـمَـــالْ          دَارْتْ فَالـــذَّاتْ زْنـَــادَة
وُمَنْ الحِيرَة لاَ تْسَـــــــالْ          الذُّلّْ لـِـلــذَّاتْ فَعـْـنـَادَة
الرُّوحْ طَلْبَاتْ لَـفـْصـَـــالْ          فَالزّْمَــــــانْ شَــهَــــادَة
بْنَــادَمْ عَــقْــلُــو خَـالِــــي          صَنْدُوقْ خَاوِي فَجْبَادَة
مْعَذَّبْ فْلَحْيَاة وُمَالِــــي          مْضْـرُوبْ بِيدِينْ السَّـــادَة
نَاكْسْ مَظْلُومْ بْـحَـالِــــــي         هَزّْ بِيدِّيــــهْ الـشَّـــهَــــادَة
يَكْفَاكْ يَا رَاجَلْ بَالكْبَـــالْ         هْـدِيــتْ رُوحِــي بَالعَـــادَة
خَلِّينِي نْشُوفْ لَــجْــبَـــالْ          فَالوَادْ الصَّافِي بَعْبَـــادَة
اللُّونْ لَبْيَضْ وُلَـحْــــــلاَلْ          فَالزّْمَــــــانْ شَــهَــــادَة
العَـــرَبِــي يَـــا العَــرَبِــي          العَرَبِي وُعْلَى مْحَايْــنـُـــو
وَايْلـِــي  شُغْلَكْ  فَايْنـُـــو        وَايْلِـــي  حَقَّكْ   فَايْنُــــو
وَانْــــتَ  دَمَّكْ   خَايْنُـــو      حَتَّـــــى  وُلْفَكْ  لاَيْحُـــو
خَـلِّـيـنِـي
سُبْحَانَ الله . .
شْحَالْ مَنْ حَدّْ بْغَا حَدّْ وُلاَ رَاهْ
لـَحْبَابْ وُقْتْ الشَّدَّة غَابُــــــوا
الَـخُّوتْ كُلّْهَا دَارْ قْفَلْ لْبَــابُــو
فَالحَزَّة وُالضِّيقْ مَا إِتْصَابُو
وَانَا حَالِي غِيرْ زَايْدْ فَتْعَابُو
الـْهَــمّْ وُالَـحْـزَانْ غَـلَّـة نَـــابْـــتَـــة فَتْـــرَابُـــو
بَالحَقّْ نَسْتَاهْلْ أَنَا اللِّي مَا دَارْت للَزّْمَانْ حْسَابُو
غِيرْ سِرْ وُخَلِّينِـــي      ألـْخَــاوَا خَـلِّـيـِنـــي
غِيرْ سِرْ وُهَـنِّـيـنِي      أَلْـخَـاوَا هَـنِّـيـنِـــي
خَلِّينِـي لاَحْــزَانِــــي      خَـلِّـيـنِـي لـَهْبَالـِــي
بِينْ الَفْقَايْصْ نْلاَلِي      غِيرْ سِرْ وُخَلِّينِـي
خَلِّيـنِـي لـْمَكْتُـوبــِـي      خَلِّيني لَعْـيُـوبِـي
الـهَمّْ دَرْتُو مـَحْبُوبِي      غِيرْ سِرْ وُخَلِّينِـي
خَلِّينِي لَـجْـرَاحِــــي      لاَيِهَمَّكْ  تَرْنَـاحِـي
وُبْكَـايَـا وُنْـوَاحِـــي      غِيرْ سِرْ وُخَلِّينِي
خَلِّينِـي لَسْقَـامِــي      لاَ يِهَمّكْ تَذْمَـامِــي
نْطِيحْ وُنْوَقَّفْ عْلاَمِي    غِيرْ سِرْ وُخَلِّينِي
زَادْ الــهَــمّْ
مَا كْفَاكُمْ الكَسْدَة بَالـَجْرُوحْ
زَيَّدْتُو القَلْبْ لُلوزِيعَة
بَالرّْفَاقَة الرُّوحْ . .
بْحَقّْ النُّطْقْ . .
بْحَكْمَة لَمْيَازْنْ نْكَافْحْ . .
وُنَكْتَبْ نُطْقِي عْلَى اللُّوحْ
ذَا السَّرّْ الغَامَقْ لِيكُمْ فَرَّزْتُو
وَالكَنْزْ الـمَخْفِي لِيكُمْ فْتَحْتُو
وبِالاَيَّامْ لاَغِيتْ :
مَا كْفَاتْ فِيكُمْ كَلْمَة . . .
وَلاَ غَمْزَة مَنْ عِينْ الحَالْ
                                   الاَيّامْ تْلاَغِــــي حِيَّانـِــــي         وُزَادْ الـهَـــــمّْ  حِيَّانـِــــي
الاَمْطَارْ الَغْزِيرَة بْكَــــايَـــا         فَالـَحْجَرْ مَنْقُوشْ كْلاَمِي
تَايْهْ فَدْرُوبْ غِيوَانِي يَا نَاسْ
تْلاَغِي صَبْيَانْ عْرَايَـــــا        عْلِيهُــــمْ ثْقُـــلْ الـَحْــدِيـــدْ
تْلاَغِي الَفْلاَحَة بْلاَ صَابَة         وُالصّْبَرْ إِيدَاوِي يَا نَـاسْ
نَدَّمْنِي غِيرْ الْـمَسْجُونْ بْلاَ عْـــذَرْ         كْفَرْ الَغْدَرْ قَاوْمُو بَالْقْسَــــــاوَة
فَالدَّنْيَا تَاقُو شْطَايْنْ الَعْمَــــــــرْ         الْوَاعِي قَلْبُو مَا اسْمَعْ وُطــــــاعْ
تْبَعْ هْوَى الفَانْيَة وُخْدَايْعْ لـَحْسَرْ         بَلْسَانُـو طَمَّـاعْ جَـارِي الَعْـــدَاوَة
هـَـا هُــوَ لِيــكْ         مـَـا بْقَـاتْ إِفَـادَة
هـَـا هُــوَ لِيــكْ         الجَهْــــلْ تـْمَـادَى
هـَـا هُــوَ لِيــكْ         السَّــرْقَة عَــادَة
هـَـا هُــوَ لِيــكْ         مْنِيـــنْ جَــاكْ
هـَـا هُــوَ لِيــكْ         طـَـــاحْ الــذُّلّْ
هـَـا هُــوَ لِيــكْ         الغَنـِّـي فَرْحـَــانْ
هـَـا هُــوَ لِيــكْ         مْعَرِّي قُومَــــانْ
هـَـا هُــوَ لِيــكْ         آهْ يَــا الاَيَّـــــــــامْ
الـسـمـطـة
يَا وَلْفِي رْزَقْ شِي فْشِي وُالدَّايْمْ الله
فَتْحَة فْقَلْبِي بْدَقَّة صْعِيبَة
وَلاَّ نَحْكِي عْلَى حْبَابِي    حَالِي يَا مَقْوَاهْ
خْذَاتـْهُمْ الغُرْبَة فْصَنَّارَة وُسْبِيبَة
صَارْ الَبْحَرْ جَبَّانّة وُالحُوتْ جَاهْ عْشَاهْ
الشَّطّْ بْعِيدْ     وَالْبُوغَازْ رَاهْ فِينْ رَاهْ
فِينْ غَادِي ؟
الدّْرَاعْ عْيَا    وُالاَمْوَاجْ قْلِيَبة
لَهْوَاعَة خَذْ الثَّمَنْ وُدَّا الـْمَجْدَافْ مْعَاهْ
الـْمَركَبْ يَغْرَقْ وَالـمُوتْ قْرِيبْ
وَاشْ قْبَلْهَا ؟
شَهْدُوا أَحْبَابِي بالله . . .
مَـــا أَنَـــا وَحْـدَانِـــي          مـَــا أَنَـــا بـَـــرَّانِـــي
أَنَــــــا مُـــوَاطِـــــــنْ          وَالسَّـمْـطَـة عْـلِـيَّــــا
وَالـجَّـنْـوِي مَـاضِــي          يَــجْـــرَحْ  إِيـــدَيـَّـــــا
الَـعْـمَـارَاتْ عَـالْـيَــة           الاَكْـوَاخْ مَـرْدُومِـيـــنْ
الَـمْسَـابـْحْ دَافْــقَـــــة           الَـفْدَادْنْ مـَحْـرُوقِـيـنْ
الدَّنْيَا غَادْيَة يَا اهْلِي           بـْحَالْ الْـمَسْـكِـيـــنْ
أَرْضِـــي عَــاطْــيَــة           كْنُوزْهَا مَـفْـتُـوحِـيـنْ
الُـوحُـوشْ الضَّارْيَـة           انْيَابـْهَـــا مَـمْـدُودِيــنْ
شَـمْـسِـي ضَـاوْيَـــة           الَبْيُــوتْ مَـغْـمُوقِـيــنْ
بـْحُـورِي عَـامْــــرَة           وُحْـنَـــا جِـيـعَـانِـيـــنْ
الدَّنْيَا غَادْيَة يَا اهْلِي          بـْحَالْ الـْمَسـْكِـيـــنْ
وَالسَّجـَـانَــة حَلُّوا يَا وِينْ بِيبَانْ الاَسْـــجَـــــانْ
وَالسَّجَــانـَـة شَعْلُوا قَنْدِيلْ وُإِيبَانْ النـُّـــــورَانْ
وَالسَّجَــانَــة يـَخْرُجْ الْوَلْدْ مَنْ بِينْ الاَكْفَـــــــانْ
تـَهْبَى الاَجْمَارْ وَتْزُوَّلْ عْلِيهْ مَنْ صْعُودْ النِّيرَانْ
وَالظَّلْمَانْة يَكْفِى تَعْذِيبْ لـِهَاذْ الْعَــــــالَـــــــمْ
يَكْفِـــي هَمــَجْ رَاهْ حْــنَـــا أَوْلاَدْ العَـــالَــــــمْ
نَاسْ المَعْنَى
الله الله يَا نَاسْ الـمَعْنَى     اللهْ يَا نَاسْ الـمَعْنَى
نَـقْـطَـــعْ وِيـــــدَانْ     نَـقْـطَـعْ  جْــبَــالْ شَـامْــخَـــة
نْتِيهِ فَصْحَـارِي     ضَـاجَّـة  بَـرْيَـاحْ  عَـاتْـيَـــــة
يَا شِيخِي فَالْـحَالْ     جْرَحْنِي حُبّْ النَّاسْ جْرَحْنِي
يَا سِيدِي فَالـْحَالْ     جْرَحْنِي وُلْفْ النَّاسْ جْرَحْنِي
يَا شِيخِي فَالـْحَالْ     سُمّ الـْحَيَّة إِيتْدَاوَى
نَبْكِي أَنَا عْلَى فْرَاقْ مـُحَمَّدْ     مَانِي بَاكي عْلَى بْلاَدْ تـْجُورْ عْلِيَّا
الله الله يَا نَاسْ الـمَعْنَى     اللهْ يَا نَاسْ الـمَعْنَى
نْغَنِّي أَنَا نْطُوفْ فَبْحُورْ مْـعَــانِــي    نَاسْ الـخَاوَة هَاجْ ذَا الحَالْ عْلِيَّا
نْتَذَكَّرْ أَنَا نْقُولْ الزّْمَانْ إِيـحَــافِـــــي    عَهْدُو دِيمَا إِيـجَافِي أَرْوَاحْ سْخِيَّة
الله الله يَا نَاسْ الـمَعْنَى     اللهْ يَا نَاسْ الـمَعْنَى
نَبْكِي أَنَا عْلَى الْـمَغْدُورْ فَحْـيَـاتُـو    حَـرّْ دْمُـوعُـو فَـاقْ حَـرّْ الْـكِـيَّــة
الله الله يَا نَاسْ الـمَعْنَى     اللهْ يَا نَاسْ الـمَعْنَى
نـَمْشِي وُنـْجِي انْتِيهْ فَدْرُوبْ اهْوَالِي    عْـلِيكْ اللَّعْنَة يَا أَيَّـامْ الـَخْـطِـيَّــــة
الله الله يَا نَاسْ الـمَعْنَى     اللهْ يَا نَاسْ الـمَعْنَى
مَا عَادْ حَدّْ يَبْغِي حَدّْ      وَلاَ عَادْ حَدّْ يَسْمَعْ حَدّْ
الدُّوخَة هَاذِي وُصْدَاعْكُمْ يَا مَقْوَاهْ
مَا عَادْ حَدّْ يَسْمَعْ حَدّْ
طْرِيقْ العَهْدْ طْوِيلَة    وَالـمَاشِي فِيهَا قْلِيلْ
كَثْرُو عُشَّاقْ الَكْلاَمْ الخَاوِي كَثْرُو
الدُّوخَة هَاذِي وُصْدَاعْكُمْ يَا مَقْوَاهْ
وَاشْ حْـنَا هُمَا احْنَا
وُشُوفْ الدَّنْيَا هَكْذا دَايْزَة
وُبْنَادْمْ كِيفْ المِيزَانْ طَالْعْ مَرَّة هَابْطْ
إِيعُوفْ الجَرْيَة الاِيَّامْ فـَايْزَة
وُالعَالَمْ يْدِيرْ مَارَادْ
حُكْمُه شَامَلْ شَرْفـَة وُمْرَابَطْ
شُوفْ عَزَّةْ بْنَادْمْ حَايْزَة
الشّْقـَا وُالهْجْرَانْ سَعْدْ بْنـَادْمْ فِيهُمْ رَابْطْ
وُشُوفْ الفَرْحَة مْضُوْيَة عَالُوطـَانْ
وُالنَّاسْ زَاهْيَة فـَرْحَانَة
غِيرْ الاَطـْيَارْ فْلِيلْهَا سَهْرَانَة
بَاكْيَة بَنْوَاحْ وُلْدَاتُو الاَحْزَانْ
يَا زِينِي هَكْذَا مَا كَانْ
وَاشْ حْنَــا هُمَــا حْنــَا         أَقـْلْبـِــــي وُلاَّ مُحــَـــالْ
وَاشْ الدَّنْيـَــــا هَكْـــــذَا         أَقَلْبـِـــــي وُلاَّ مُحـَـــــالْ
مَا نْويتْ الزّْمَانْ يَغـْـــدَرْ        وُيَتْبَــــــدَّلْ  الحـَـــــــالْ
مَا انْوِيتْ النَّاسْ تْبِيــعْ       عَزّْهَا  بِالـمَـــــــالْ
يَا نْوَاحْ الطِّيرْ فْالسّْمَا        لله شْكُــونْ قـُـولْ لـِـــي
إِيجـِـي رْسُـــولْ لِلْخَلْــقْ         وُإِيـجِيــــــبْ  السِّلْـــــــمْ
تَرْجَعْ الَمْيَــاهْ لِلمَجْـرَى        لله شْكُـــونْ قـُولْ لِــــي
إِيقـَــادْ الاَشْيَـــاءْ لِلْحـُـــبّْ         وُيْـــــــزُولْ  الغَـــــــمّْ
وَاشْ احْنـَا هُمـَـا احْنـَــا         أَقَلْبـِــــــي وُلاَّ مُحــَــالْ
سامحوني
نَبْدَا الَكْلاَمْ وُمَا نْقُولْ أَنَا مُولاَهْ
طَالْبْ التَّسْلِيمْ يَا السَّامْعِينْ كَعْ لـْهِيهْ
دُومْ يَا كْلاَمْ الـحَقّْ دُومْ
مَنْ الظّْهَرْ طْعَنْتُوا الاَحْرَارْ
وَاللِّي جْرَى رَاكُمْ عَارْفِينُوا
أَرْمِيتُونَا فَالظّْلاَمْ
هَا حْنَا يَا سِيدِي فِي رَدْهَاتُو
شَرَّبْتُونَا الـخَلّْ فْوُضْحْ النّْهَارْ
هَا احْنَا يَا سِيدِي شْرَبْنَاهْ بْذَبَّانَة
صْبَاحْ الْـخِيرْ
صْبَاحْ الْـخِيرْ يَا سْوَايْعْ زِينَة
مَشْيَة بْلاَ رَجْعَة يَا الْقُومْ الظَّلاَّمَة
يَا عُشَّاقْ الْقَحْطْ
يَا الرَّاغْبِينْ فَدْوَامُو
يَا وْجُوهْ مـْحَايَنْ كْثِيرَة
مَشْيَة بْلاَ رَجْعَة يَا الْقُومْ الظَّلاَّمَة
مَشْيَة بْلاَ رَجْعَة يَا الْقُومْ الظَّلاَّمَة
سَامـْحُونِي بَسْلاَمَة يَا أَهْلْ الـْخِيرْ
سَامـْحُونِي تَبْقَاوْا عْلَى خِيرْ يَا احْبَابِي
سَامـْحُوا لِي عْيُوبِي سَامـْحُوا لِي زَلاَّتِي
سَامْحُونِي يَعْلَمْ الله وِينْ غَادِي
سَامـْحُوا لِي خُطْوَاتْ نْعَدّْهَا أَنَا عَثَرَاتْ
سَامْحُونِي يَعْلَمْ الله وِينْ غَادِي
وَايَّاكْ تَنْسَانِي يَا الـمَعْنِي بـَحْيَاتِي
وَايَّاكْ تَنْسَانِي يَا الرَّاغَبْ افْهَمْنِي
سَامْحُونِي يَعْلَمْ الله وِينْ غَادِي
سَامْحُونِي يَعْلَمْ الله وِينْ غَادِي
خَـيِّــي يَـا خَـيِّـي   كُنْ عَوْنِي وُكُنْ زَادِي
خَـيـِّـي يَـا خَـيِّـي   كُنْ مْعَايَا وُكُنْ زَادِي
خَـيِّــي يَـا خَـيِّـي   رَاهْ الَايَّامْ طْوِيلَة
خَـيِّــي يَـا خَـيِّـي   وَانَا وَحْدِي فْذَا الطّْرِيقْ
خَـيِّــي يَـا خَـيِّـي   احْكُو البَاطَلْ سَاعَة
                                           خَـيِّــي يَـا خَـيِّـي   غْرَقْنَا فَامْوَاجْ التِّيهْ
خَـيِّــي يَـا خَـيِّـي   كُنْ عَوْنِي وَكُنْ زَادِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق