السياسيون بلا قلب ولا مصارين ويمكن لأي عضو أن يحل مكان الدماغ

*التقى خمسة من الأطباء الجراحين ودار بينهم النقاش التالي حول أحسن المرضى في قاعة العمليات الجراحية، قال الأول: أحب أن أجري العمليات للحيسوبيين لأنني عندما أفتحهم أجد كل شيء مرتبا ترتيبا تصاعديا، فقال الثاني: صحيح، ولكن بالنسبة لي أحب أن أجري العمليات للكهربائيين، لأنني أجد كل شيء بداخلهم مرتبا حسب الألوان، فقال الثالث: أظن أن أفضل المرضى في قاعة العمليات هم أصحاب المكتبات، لأن كل شيء في جوفهم مرتب ترتيبا أبجديا، وقال الرابع: ليس هناك أفضل من الميكانيكيين، لأنهم لا يدخلون قاعة العمليات إلا ومعهم قطاع غيار لاستبدال الأعضاء التالفة، بقي الطبيب الخامس صامتا بعد الوقت ثم قال: آسف أيها الزملاء فأنا لا أوافق أيا منكم رأيه، فأفضل المرضى في قاعة العمليات بدون منازع هم السياسيون، فهؤلاء ليس لهم قلب وليس لهم مصارين، وزيادة على ذلك يمكن وضع أي عضو في مكان الدماغ ولن يلحظ أحد ذلك.

*اعترض أسد قافلة فرآه رجل منهم فجثا على ركبتيه فوق الأرض فركبه الأسد، فشد القوم كلهم على الأسد وخلصوه منه وأنقذوه، فقالوا له: كيف حالك؟ قال: لا بأس علي ولكن يبدو أن الأسد خرى في سروالي من شدة خوفه مني.
*قررت مؤسسة تمويل دراسة حول الفيلة، فتقدم من أجل إنجاز هذه الدراسة أربعة مرشحين: عربي وأمريكي وإنجليزي وألماني، وبعد مداولات المجلس الإداري لهذه المؤسسة قرر الأعضاء بالإجماع قبول تمويل دراسات المرشحين الأربعة، وبعد فترة وجيزة أنجز العربي بسرعة البرق دراسة في كتيب تحت عنوان: النكاح عند الفيلة، أما الأمريكي فكانت دراسته بعنوان: سيكولوجيا الفيلة الصغيرة، بينما الإنجليزي كانت دراسته تحمل عنوان: كيفية صيد الفيلة، في حين لم يقدم الألماني أي دراسة للمؤسسة التي بدت منشغلة جدا بأمره، فقامت بتحريات حول المرشح الألماني لكنها لم تصل إلى أية نتيجة تٌذكر، وبعد مرور سبع سنوات حل الألماني بالمؤسسة حاملا معه موسوعة من 15 مجلد تحمل عنوان: مدخل إلى دراسة الفيلة-- الجزء الأول. المغزى: كل إناء بما فيه ينضح.
*اختبأ أحد آكلي لحوم البشر وابنه الصغير خلف سور القرية التي تقطنها قبيلة أخرى،  وبعد زمن قصير مرت بالقرب من السور فتاة هزيلة لا تقوى على المشي، فقال الإبن: نصيد هذه الفريسة ونأكلها، فقال الأب: تمهل يا بني فهذه فريسة هزيلة لا لحم فيها وهي بالكاد تكفیك لوحدك، وبعد ذلك مرت بالقرب منهما فتاة سمینة جداً  لا تقوى على المشي من شدة البدانة، فقال الابن: أظن أن في هذه أبتي ما يكفي كل القبيلة من اللحوم، فرد الأب: انتظر يا بني، فهذه كلها ذهون وشحوم ولا لحم فيها، وفي المرة الثالثة مرت بالقرب منهم فتاة رائعة الجمال ممشوقة القوام متناسقة الأعضاء تمشي وتقفز في الطریق كالغزال، فقال الإبن: فلنصد إذن هذه ونأكلها، فرد الأب: لا یا بني، هذه نصيدها ونأخذها معنا إلى البيت ثم نأكل أمك!!!، المغزى: تغيير المنازل راحة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بصاحبة الدار القديمة.
*وقع حادث سيارة رهيب لزوجين، أصيبت على إثره الزوجة بحروق من الدرجة الثالثة في وجهها وفي أجزاء مختلفة من جسمها، فقال الطببيب للزوج الذي خرج سالما من الحادث: يجب على الفور ومهما كلف الأمر أن نقوم بعملية زراعة للجلد في وجه زوجتك لإخفاء كل التشوهات، غير أن المشكلة تكمن في عدم إمكانية أخذ الجلد من زوجتك لأنها مصابة بحروق في مختلف أنحاء جسمها، وأرى من الأمثل أن نأخذ الجلد منك، فوافق الزوج دون تردد، فأخد الطبيب شرائح جلدية من مؤخرة الزوج لأنها المكان الوحيد الذي يوجد به جلد أملس حسب ادعاءه، وكللت عملية الزرع بالنجاح.
وبعد شهر أزال الطبيب الضمادات عن وجه الزوجة، فظهر العمل الرائع الذي قام به الجراح، بحيث استعادت الزوجة جمالها كما كانت عليه قبل وقوع الحادث، فحدثت الزوجة زوجها ممتنة: إنه لشي رائع ما قمت به من أجلي ولن أنساه أبدا، وإنني لجد محرجة وأتساءل مع نفسي ماذا بإمكاني أن أقدم لك مقابل ذلك، فرد الزوج: لا تكثرتي لذلك عزيزتي، وإنه لمن دواعي غبطتي وانشراحي اللذين لا يمكنني وصفهما أن أرى أمك تقبلك قبلات حارة على خدك كل مرة قامت بزيارتنا.
*التقى نظر رجل بنظر امرأة مسنة وقد خرجت للتو من صالون للتجميل، فقالت: بكم تقدر سني؟، رد الرجل: الساقان 30، العيون 35، النهود 30، الأنف والشفتان 35، الوركان 25، فأجابت المرأة وهي لا تكاد تصدق نفسها من الفرح: عفوا سيدي...إنك تبالغ في مدحي وإطرائي، فرد الرجل: مهلا سيدتي إني لم أنته بعد من عملية الجمع.
*عند نفاذ نقودهما بإحدى الحانات قرر مخموران حتى الثملة النوم بالشارع العام، فقال المخمور الأول: أترى الشجرة هناك إنها أفضل موضع للنوم.. المخمور الثاني: لا أظن ذلك ولن نكون آمنين مطمئنين إلا إذا نمنا وسط الطريق، وبعد مهاترات وهرطقات دارت بينهما  اقتنع المخمور الأول  بحصافة وسداد رأي رفيقه ثم ناما وسط الطريق، وبينما هما يغطان في نومهما ظهرت سيارة قادمة بسرعة جنونية، يتفاجأ سائق السيارة بالمخمورين ممددين وسط الطريق فيتجنبهما بأعجوبة،  ولكنه يفقد السيطرة على السيارة التي تنقلب مرات متتالية وترتطم في الأخير ارتطاما قاتلا بالشجرة، يستيقظ المخموران على وقع الصوت المدوي وينظران للسيارة المهشمة والشجرة التي اجتث من جذورها، فيقول المخمور الثاني لرفيقه: أرأيت...ألم أقل لك ذلك؟
*أعلن أحد الصيادلة عن دواء يعيد الشباب، فاشتد إقبال الناس على شرائه، فجاء رجل يطلب منه زجاجة ولكن الصيدلي أخطأ فأعطاه مسهلا بدلا منه، وما لبث أن شرب الرجل جميع محتويات القنينة، وفي الطريق إلى بيته شعر بمغص وإسهال إلى درجة أنه لم يستطع ضبط نفسه فخرى في سراويله حتى تلوثت ملابسه الخارجية، فلما بلغ الدار ورأته زوجته على تلك الحالة المزرية سألته عن الأمر، فقال لها: لقد أعطاني الصيدلاني دواء يعيد إلي الشباب، ويظهر أن الدواء من القوة بحيث أرجعني إلى دور الرضاعة.
*دخلت عجوز على قوم تعزيهم في ميت، فرأت في الدار مريضا منزويا في ركن منعزل، ولما همت بالانصراف قالت: إني والله ليشق عليَّ المشي لأعود مرة أخرى، وأَحْسَنَ الله عزاءكم في هذا المريض أيضا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق