المغرب سنة 1904 بعيون الفرنسيس

"الوقت لا يهم، والعجلة تعتبر خرقا خطيرا للتقاليد والأعراف، فقد رزق الله الحصان أربعة قوائم والسرعة، ورزق الإنسان قدمان فقط والجلال" من التقاليد المغربية الأصيلة أيام الفروسية
قبائل أيت عيسى بجبال الأطلس استعدادا لخوض معركة شرسة أخرى في حروب لا تكاد تنتهي ضد الغزاة الفرنسيس، غير أن الطريقة القذرة التي استخدمها أولئك العنصريون الفرنسيس عن طريق الثعلب الماكر الجنرال اليوطي لقتل الروح المعنوية للمقاومين ومن ثم كسر شوكتهم  هو إدخال الدعارة والخمر إلى أي منطقة سيطروا عليها بقوة الحديد والنار، ولا زال المغرب إلى غاية اليوم يعاني من هذه الآفة الخطيرة التي دمرت معظم الصفات الجميلة والأخلاق الحميدة للمجتمع.


قائد قبائل بني مكيد على صهوة جواده بالقرب من ضفاف وادي ملوية شمال المغرب، وكأن به في ذلك الزمن الغابر يردد المقولة الشعبية المغربية 'الحبة والبارود من دار القايد'.
صرح صومعة الكتبية بمدينة مراكش وسط حدائق كانت دائمة الخضرة 
وادي تانسيفت أكبر الأودية بسهل الحوز بنواحي مدينة مراكش، وفي ذلك الزمن الغابر فبمجرد ما تقطع قنطرة وادي تانسيفت مغادرا مدينة مراكش ولم يكن معك زَطَّاطٌ (من يُؤَمِّنُ طريقك ويحفظ مالك ونفسك وعرضك مقابل أجر مادي) فلا تلومن إلا نفسك.
وادي أحنصال أحد روافد وادي العبيد بمنطقة الأطلس التي كانت عصية على اختراق المستخربين وليس المستعمرين الفرنسيس، لأنهم في الحقيقة عمروا المناطق الحضرية والأراضي الفلاحية والمناجم الغناء التي استولوا عليها وكان لهم فيها ربح كبير، وخربوا أخلاق المغاربة وزرعوا فيهم موبقات قد أضحت تؤتي اليوم أكلها كل حين. 
سرية حراسة مسلحة من قبائل أيت يحيى على ضفاف وادي ملوية شمال المغرب، أيام كان المرور من أراضي قبائل أخرى
خارجة عن نفوذ السلطة المركزية ( أو ما يسمى بأرض السيبة أو الفوضى) بدون زطاط يعرض صاحبه للهلاك، والزَّطَّاطُ هو الشخص الذي يحاول إيصال الناس بأمان إلى وجهاتهم المقصودة مقابل أجر مادي. 
وادي درعة كما يظهر آنذاك بمياهه المتدفقة عكس ما أضحى عليه اليوم، أطول أنهار المغرب ينبع من جبال الأطلس الكبير ويصب باتجاه الجنوب الشرقي علىى طول 1200 كلم ليصب بالمحيط الأطلسي شمال مدينة طانطان.
نساء من إيليغ- وإيليغ هي إمارة بربرية أسسها أبو حسون السملالي الملقب ببودميعة بمنطقة سوس جنوب المغرب مابين سنتي 1610م و 1620 م  إثر سقوط دولة السعديين وبداية صعود دولة العلويين إلى سدة الحكم بالمغرب، وقد عرفت هذه الفترة من تاريخ المغرب اضطرابات شتى مع ظهور عدة إمارات منفصلة، منها إمارة الشيبانيين الذين تحصنوا بمراكش، وإمارة العياشي الذي استولى على مدينة سلا، وإمارة الزاوية الدلائية الذين بسطوا نفوذهم على الأطلس والسهول الغربية، وإمارة محمد بن الشريف العلوي الذي استقر بمنطقة تافيلالت. 
رياض وحدائق المدني الكَلاوي الأخ الأكبر للباشا التهامي الكَلاوي المستبد القاسي الملقب بسيد الأطلس بمسقط رأسه بقرية تلوات البربرية التي كانت تقع على طول خط القوافل التجارية المتجهة من جبال الأطلس إلى مدينة مراكش.
 قرية أيت حطاب بقبائل أيت حديدو آنذاك والتي أصبحت تنتمي في الزمن الحالي حسب التقسيم الإداري للمغرب لجماعة تيلمي دائرة بومالن دادس إقليم تنغير جهة درعة تافيلالت
مرجع الصور
في قلب الأطلس-مهمة في بلاد المغرب ما بين 1904   و1905للضابط الفرنسي في سلاح الفرسان  ماركيز دو سيكَونزاك 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق