مختارات من الحكم والأقوال المأثورة للإمام علي كرم الله وجهه

الإمام علي كرم الله وجهه هو النموذج المثالي للبلاغة العربية الجديدة التي أوحى بها القرآن الكريم، وكما قال الشريف الرضي عن كتاب نهج البلاغة على أنه يتضمن  عجائب البلاغة وغرائب الفصاحة وجواهر العربية وثواقب الكَلِمِ الدينية والدنيوية ما لا يوجد مجتمعا في كلام ولا مجموع الأطراف في كتاب.
هذا الكتاب الذي اشتمل على خطب ورسائل ووصايا وحكم وأمثال ومواعظ تكشف عن عبقرية فذة ونفس أبية وخلق سام وشجاعة عز نظيرها، وتُفصح عن آراء الإمام علي كرم الله وجهه في الحياة والموت والبعث والأخلاق والسياسة والإدارة والقضاء والحرب وغيرها من أمور الدين والدنيا.
ومما لا شك فيه أن ما حدث بعد وفاة الرسول الأكرم (ص) من وقائع كان له أثر كبير على نفسية الإمام التي حملته على الإكثار في خطبه من النقد والتعريض والعتاب والتقريع والتذمر والشكوى، من بعدما تعاظم شعوره بأن الزمان قد عانده وخيب آماله في القيام بالإصلاح الذي كانت الأمة ما أحوجها إليه.
وفيما يلي مختارات ضفاف متوهجة من الكلام المأثور المنسوب للإمام علي كرم الله وجهه:
يَا أَشْبَاهَ الرِّجَالِ وَلاَ رِجَالَ، حُلُومُ الأَطْفَالِ، وَعُقُولُ رَبَّاتِ الحِجَالِ (النِّسَاءِ)، لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَرَكُمْ وَلَمْ أَعْرِفْكُمْ مَعْرِفَةً-وَاللهِ-جَرَّتْ نَدَماً، وَأَعْقَبَتْ سَدَماً (هـَمّاً)، قَاتَلَكُمُ اللهُ لَقَدْ مَلَأْتُمْ قَلْبِي قَيْحاً، وَشَحَنْتُمْ صَدْرِي غَيْظاً، وَجَرَّعْتُمُونِي نُغَبَ (جُرَعَ)  التَّهْمَامِ (الْـهَمِّ) أَنْفَاساً، وَأَفْسَدْتُمْ عَلَيَّ رَأْيِي بِالْعِصْيَانِ وَالـْخِذْلَانِ، حَتَّى لَقَدْ قَالَتْ قُرَيْشُ إِنَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ رَجُلٌ شُجَاعٌ، وَلَكِنْ لاَ عِلْمَ لَهُ بِالـْحَرْبِ.   
لاَ تَحْتَقِرْ صَغِيراً يـُمْكِنُ أَنْ يَكْبُرَ، وَلاَ قَلِيلاً يـُمْكِنُ أَنْ يَكْثُرَ، التَّوَاضُعُ إِحْدَى مَقَالِيدُ الشَّرَفِ، العَجَبُ مِمَّنْ يَخَافُ عُقُوبَةَ السُّلْطَانِ وَهِيَ مُنْقَطِعَةٌ، وَلاَ يَخَافُ عُقُوبَةَ الدَّيَّانِ وَهِيَ دَائِمَةٌ، أَنْعَمُ النَّاسِ عِيشَةً مَنْ تَحَلَّى بِالْعَفَافِ، وَرَضِيَ بِالْكَفَافِ، وَتَجَاوَزَ مَا يَخَافُ إِلَى مَا لاَ يَخَافُ.
مَنْ يَعْجِزُ عَنْ مَعْرفَةِ نَفْسِهِ فَهُوَ عَنْ مَعْرِفَةِ خَالِقِهِ أَعْجَزُ، مَنْ عَرِفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرِفَ رَبَّهُ، إِذَا أيْسَرَتْ فَكُلُّ الرِّجَالِ رِجَالُكَ، وَإِذَا أَعْسَرَتْ أَنْكَرَكَ أَهْلُكَ، إِعْلَمْ أَنَّ الَّذِي مَدَحَكَ بِمَا لَيْسَ فِيكَ إِنَّمَا هُوَ مـُخَاطِبٌ غَيْرَكَ، وَثَوابُهُ وَجَوابُهُ قَدْ سَقَطَ عَنْكَ.
لاَ تـُحدِّثْ بِالْعِلْمِ السُّفَهَاءَ فَيُكَذِّبُوكَ، وَلاَ الجُهَّالَ فَيَسْتَفْتِنُوكَ، وَلَكِنْ حَدِّثْ بِهِ مَنْ يتَلَقَّاهُ مِنْ أَهْلِهِ بِقُبُولٍ وَفَهْمٍ، يَفْهَمُ عَنْكَ مَا تَقُولُ، وَيَكْتُمُ عَلَيْكَ مَا يَسْمَعُ، فَإِنَّ لِعِلْمِكَ عَلَيْكَ حَقَّا، كَمَا أَنَّ عَلَيْكَ فِي مَالِكَ حَقَّا، بَذِّلْهُ لِـمُسْتَحِقِّهِ، وَمَنِّعْهُ مِنْ غَيْرِ مُسْتَحِقِّهِ.
الكَرِيمُ يَلِينُ إِذَا اسْتُعْطِفَ، وَاللَّئِيمُ يَقْسُو إِذَا لُوطِفَ، إِذَا غَضِبَ الْكَرِيمُ فَأَلِنْ لَهُ الْكَلاَمَ، وَإِذَا غَضِبَ اللَّئِيمُ فَخُذْ لَهُ العَصَا، أَسْوأُ مَا فِي الكَرِيمِ أَنْ يَمْنَعَكَ نَدَاهُ (جُودَهُ وَسَخَاءَهُ)، وَأَحْسَنُ مَا فِي اللَّئِيمِ أَنْ يَكُفَّ عَنْكَ أَذَاهُ.
اجْعَلْ نَفْسَكَ مِيزَاناً فِي مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ غَيْرِكَ، فَأَحْبِبْ لِغَيْرِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَاكْرَهْ لَهُ مَا تَكْرَهُ لـَهَا، وَلاَ تَظْلِمْ كَمَا لاَ تـُحِبُّ أَنْ تُظْلَمَ، وأَحْسِنْ كَمَا تـُحِبُّ أَنْ يـُحْسَنَ إِلَيْكَ، وَلاَ تَقُلْ مَا لاَ تـُحِبُّ أَنْ يُقَالَ لَكَ.
طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ، طُوبَى لِمَنْ لاَ يَعْرِفُ النَّاسَ وَلاَ يَعْرِفُهُ النَّاسُ، طُوبَى لِمَنْ كَانَ حَيّاً كَمَيِّتٍ، وَمَوْجُوداً كَمَعْدُومٍ، قَدْ كَفَى جَارَهُ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ، لاَ يَسْأَلُ عَنِ النَّاسِ وَلاَ يَسْأَلُ النَّاسُ عَنْهُ.
الجَاهِلُ يُعْرَفُ بِسِتِّ خِصَالٍ: الغَضَبُ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ، وَالكَلاَمُ فِي غَيْرِ نَفْعٍ، وَالعَطِيَّةُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا، وَأَلاَّ يَعْرِفَ صَدِيقَهُ مِنْ عَدُوِّهِ، وَإِفْشَاءُ السِّرِّ، وَالثِّقَةُ بِكُلِّ أَحَدٍ.
الدُّنْيَا جـَمَّةُ الـمَصَائِبِ، مُرَّةُ الْـمَشَارِبِ، لاَ تـُمَتِّعُ صَاحِباً بِصَاحِبِ، الدُّنْيَا طَوَّاحَةٌ طَرَّاحَةٌ فَضَّاحَةٌ آسِيَّةٌ جَرَّاحَةٌ، أَصَابَتِ الدُّنْيَا مَنْ أَمِنَهَا، وَأَصَابَ الدُّنْيَا مَنْ حَذِرَهَا.
إِذَا رَأَيْتَ الْعُلَمَاءَ عَلَى أَبْوَابِ الـمُلُوكِ فَقُلْ بِئْسَ الـمُلُوكُ وَبِئْسَ العُلُمَاءُ، وَإِذَا رَأَيْتَ الـمُلُوكَ عَلَى أَبْوَابِ الْعُلَمَاءِ فَقُلْ نِعْمَ الـمُلُوكُ وَنِعْمَ العُلَمَاءُ.
الإِيمَانُ إِخْلاَصُ العَمَلِ، الإٍيمَانُ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا اليَقِينُ وَفَرْعُهَا التُّقَى وَنُورُهَا الحَيَاءُ وَثَمَرُهَا السَّخَاءُ، الإِيمَانُ صَبْرٌ فِي البَلاَءِ وَشُكْرٌ فِي الرَّخَاءِ.
إِذَا أَكْرَمَكَ النَّاسُ لِـمَالٍ أَوْ سُلْطَانٍ فَلاَ يُعْجِبَنَّكَ ذَلِكَ، فَإِنَّ زَوَالَ الكَرَامَةِ بِزَوَالـِهَا، وَلَكِنْ لِيُعْجِبَنَّكَ إِنْ أَكْرَمَكَ النَّاسُ لِدِينٍ أَوْ أَدَبٍ.
أَحْزَمُ النَّاسِ مَنْ مَلَكَ جِدُّهُ هَزْلَهُ، وَقَهَرَ رَأْيُهُ هَوَاهُ، وَأَعْرَبَ عَنْ ضَمِيرِهِ فِعْلُهُ، وَلَمْ يَخْدَعْهُ رِضَاهُ عَنْ حَظِّهِ، وَلاَ غَضَبُهُ عَنْ كَيْدِهِ.
مَكَارِمُ الأَخْلاَقِ عَشْرُ خِصَالٍ: السَّخَاءُ وَالـحَيَاءُ والصِّدْقُ وَأَدَاءُ الأَمَانَةِ وَالتَّوَاضُعُ وَالغَيْرَةُ وَالشَّجَاعَةُ وَالحِلْمُ وَالصَّبْرُ وَالشُّكْرُ.
اللَّئِيمُ إِذَا أَعْطَى حَقَدَ، وَإِذَا أُعْطِيَ جَحَدَ، وَإِذَا قَدَرَ أَفْحَشَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا بَلَغَ فَوْقَ مِقْدَارِهِ تَنَكَّرَتْ أَحْوَالُهُ.
الإِيثَارُ أَعْلَى مَرَاتِبِ الكَرَمِ وَأَفْضَلُ الشِّيَمِ، الإِيثَارُ أَفْضَلُ عِبَادَةٍ وَأَجَلُّ سِيَّادَةٍ، الإِيثَارُ سَجِيَّةُ الأَبْرَارِ وَشِيمَةُ الأَخْيَارِ.
السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ، وَالشَّقِيُّ مَنِ اتَّعَظَ بِهِ غَيْرُهُ، مِنْ سَعَادَةِ الْـمَرْءِ أَنْ يَطُولُ عُمْرُهُ وَيَرَى فِي أَعْدَائِهِ مَا يَسُرُّهُ.
أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ، وَرَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ ضُرَّهُ، وَهَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ  عَلَيْهَا لِسَانَهُ.
الـمُنَافِقُ قَوْلُهُ جَمِيلٌ وَفِعْلُهُ الدَّاءُ الدَّخِيلُ، الـمُنَافِقُ لِسَانُهُ يَسُرُّ وَقَلْبُهُ يَضُرُّ، الـمُنَافِقُ وَقِحٌ غَبِيٌّ مُتَمَلِّقٌ شَـــقِيٌّ.
إِحْتَجْ إِلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَسِيرَهُ، وَاسْتَغْنِ عَمَّنْ شِئْتَ تَكُنْ نَظِيرَهُ، وَأَفْضِلْ عَلَى مَنْ شِــــئْتَ تَكُنْ أَمِــــيرَهُ.
الرَّاضِي بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالدَّاخِلِ مَعَهُمْ فِيهِ، وَعَلَى كُلِّ دَاخِلٍ فِي بَاطِلٍ إِثْمَانِ: إِثْمُ الْعَمَلِ بِهِ، وَإِثْمُ الرِّضَى بِهِ.
عَجَباً لـِمَنْ قِيلَ فِيهِ الـْخَيْرُ وَلَيْسَ فِيهِ كَيْفَ يَفْرَحُ، وَعَجَباً لـِمَنْ قِيلَ فِيهِ الشَّرُّ وَلَيْسَ فِيهِ كَيْفَ يَغْضَبُ.
إِحْذَرُوا الدُّنْيَا إِذَا مَاتَتِ الصَّلاَةُ، وَكَانَ الحِلْمُ ضَعْفاً، وَالظُّلْمُ فَخْراً، وَالأُمَرَاءُ فَجَرَةً، وَالوُزَرَاءُ كَذَبَةً.
السَّفَلَةُ إِذَا تَعَلَّمُوا تَكَبَّرُوا، وَإِذَا تـَمَوَّلُوا اسْتَطَالُوا، وَالعِلْيَةُ إِذَا تَعَلَّمُوا تَوَاضَعُوا، وَإِذَا افْتَقَرُوا صَالُوا.
البِرُّ مَا سَكَنَتْ إِلَيْهِ نَفْسُكَ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ قَلْبُكَ، وَالإِثْمُ مَا جَالَ فِي نَفْسِكَ وَتَرَدَّدَ فِي صَدْرِكَ.
أَشُدُّ النَّاسِ نَدَامَةً وَأَكْثَرُهُمْ مَلاَمَةً: العَجِلُ النَّزِقُ الَّذِي لاَ يُدْرِكُهُ عَقْلُهُ إِلاَّ بَعْدَ فَوْتِ أَمْرِهِ.
إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَـحـَاسِنَ نَفْسِهِ.
العَاقِلُ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَتْبَعَهَا حِكْمَةً وَمثَلاً، وَالأَحْمَقُ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَتْبَعَهَا حَلِفاً.
لاَ تـَهْضِمَنَّ مـَحَاسِنَكَ بِالفَخْرِ وَالتَّكَبُّرِ، التَّكَبُّرُ عَلَى الـمُتَكَبِّرِينَ هُوَ التَّوَاضُــــعُ بِعَيْنِهِ.
أَشَدُّ النَّاسِ نِفَاقاً مَنْ أَمَرَ بِالطَّاعَةِ وَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا وَنَهَى عَنِ الـمَعْصِيَّةِ وَلَمْ يَنْتَهِ عَنْهَا.
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ، وَلاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ، وَلاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ، وَلاَ ظَهِـــــــــيرَ كَالْمُشَاوَرَةِ.
لاَ تَجْتَمِعُ الفِطْنَةُ وَالبِطْنَةُ، وَلاَ تَجْتَمِعُ الشَّهْوَةُ وَالحِكْمَةُ، وَلاَ تَجْتَمِعُ أَمَانَةٌ وَنَمِيمَةٌ.
التَّعْزِيَّةُ بَعْدَ ثَلاَثٍ تَجْدِيدٌ لِلْمُصِيبَةِ، وَالتَّهْنِئَةُ بَعْدَ ثَلاَثٍ اسْتِخْفَافٌ بِالـْمَوَدَّةِ.
الشَّيْءُ الَّذِي لاَ يـَحْسُنُ أَنْ يُقَالَ-وَإِنْ كَانَ حَقّاً- مَدْحُ الإِنْسَـــــانِ نَفْسَهُ.
أَسَدٌ حَطُومٌ خَيْرٌ مِنْ سُلْطَانٍ ظَلُومٍ، وَسُلْطَانٌ ظَلُومٌ خَيْرٌ مِنْ فِتَنٍ تَــدُومُ.
اعْمَلْ لِدُنْيَاكَ كَأَنَّكَ تَعِيشُ أَبَدَا، وَاعْمَلْ لِآخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تـَمُوتُ غَـدَا.
حِينَ سَكَتَ أَهْلُ الْحَقِّ عَنِ الْبَاطِلِ تَوَهَّمَ أَهْلُ الْبَاطِلِ أَنَّهُمْ عَلَى حَقٍّ.
مِنْ عَلاَمَاتِ اللُّؤْمِ سُوءُ الِجوَارِ، وَتَعْجِيلُ العُقُوبَةِ، وَالغَدْرُ بِالـمَوَاثِيقِ.
لِلْإِنْسَانِ فَضِيلَتَانِ: عَقْلٌ وَمَنْطِقٌ، فَبِالعَقْلِ يَسْتَفِيدُ وَبِالـمَنْطِقِ يُفِيدُ.
أَمْقَتُ العِبَادِ إِلَى اللهِ الفَقِيرُ الـمَزْهُوُّ، وَالشَّيْخُ الزَّانِ، وَالعَالِمُ الفَاجِرُ.
مَا أَضْمَرَ أَحَدٌ شَيْئاً إلاَّ ظَهَرَ فِي فَلَتَاتِ لِسَانِهِ وَصَفَحَاتِ وَجْهِهِ.
أَعْسَرُ الـحِيَلِ تَصْوِيرُ البَاطِلِ فِي صُورَةِ الـحَقِّ عِنْدَ العَاقِلِ الـمُمَيِّزِ.
أَتْعَبُ النَّاسِ قَلْباً مَنْ عَلَتْ هِـمَّتُهُ وَكَثُرَتْ مُرُوءَتُهُ وَقَلَّتْ مَقْدُرَتُهُ.
أُذْكُرْ عِنْدَ الظُّلْمِ عَدْلَ اللهِ فِيكَ، وَعِنْدَ القُدْرَةِ قُدْرَةَ اللهِ عَلَيْكَ.
لاَ تَفْرَحْ بِسَقْطَةِ غَيْرِكَ، فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا تَتَصَرَّفُ الأَيَّامُ بِكَ.
مَنْ كَانَتْ هِـمَّتُهُ مَا يَدْخُلُ بَطْنَهُ، كَانَتْ قِيمَتُهُ مَا يـَخْرُجُ مِنْهُ.
الجَمَالُ الظَّاهِرُ حُسْنُ الصُّورَةِ، الجَمَالُ البَاطِنُ حُسْنُ السَّرِيرَةِ.
أَفْضَلُ العِبَادَةِ الإِمْسَاكُ عَنِ الـمَعْصِيَّةِ، وَالوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ.
أَفْضَلُ الأَدَبِ أَنْ يَقِفَ الإِنْسَانُ عِنْدَ حَدِّهِ وَلاَ يَتَعَدَّى قَدْرَهُ.
مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ، وَهَانَ عَلَيْهِ مَالُهُ.
أَحْسَنُ الكَلاَمِ مَا زَانَهُ حُسْنُ النِّظَامِ، وَفَهِمَهُ الخَاصُّ وَالعَامُّ.
مَنْ فَهِمَ مَوَاعِظَ الزَّمَانِ لَمْ يَسْكُنْ إِلَى حُسْنِ الظَّنِّ بِالأَيَّامِ.
آهٍ مِنْ قِلَّةِ الزَّادِ وَطُولِ الطَّرِيقِ وَبُعْدِ السَّفَرِ وَعَظِيمِ الـْمَوْرِدِ.
لاَ تَعِدْ مَا تَعْجَزُ عَنِ الوَفَاءِ بِهِ، وَالـمَسْؤُولُ حُرٌّ حَتَّى يَعِدُ.
مَوْتُ الصَّالـِحِ رَاحَةٌ لِنَفْسِهِ، وَمَوْتُ الطَّالــــِحِ رَاحَةٌ لِلنَّاسِ.
كُلُّ ظَاهِرٍ غَيْرُهُ غَيْرُ بَاطِنٍ، وَكُلُّ بَاطِنٍ غَيْرُهُ غَيْرُ ظَاهِرٍ.
لاَ تَرْغَبَنَّ فِيمَنْ زَهِدَ فِيكَ، وَلاَ تَزْهَدَنَّ فِيمَنْ رَغِبَ فِيكَ.
الغِيبَةُ جُهْدُ العَاجِزِ، وَشَرُّ عُيُوبِنَا اهْتِمَامُنَا بِعُيُوبِ النَّاسِ.
الصَّبْرُ صَبْرَانِ :صَبْرٌ عَلَى مَا تَكْرَهُ وَصَبْرٌ عَلَى مَا تُحِبُّ.
وَعْدُ الكَرِيمِ نَقْدٌ وَتَعْجِيلٌ، وَعْدُ اللَّئِيمِ تَسْوِيفٌ وَتَعْلِيلٌ.
الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالأَرْكَانِ.
إِذَا قَصُرَتْ يَدُكَ عَنِ الـمُكَافَأَةِ فَلْيَطُلْ لِسَانُكَ بِالشُّكْرِ.
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكَ فَأَغْمِضْ عَيْنَيْكَ.
عُقُولُ النِّسَاءِ فِي جـَمَالـِهِنَّ وَجَمَالُ الرِّجَالِ فِي عُقُولِهِمْ.
احْذَرُوا صَوْلَةَ الكَرِيمِ إِذَا جَاعَ وَصَوْلَةَ اللَّئِيمِ إِذَا شَبِعَ.
إِذَا فَعَلْتَ كُلَّ شَيْءٍ فَكُنْ كَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ أَيَّ شَيْءٍ.
لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ، وَقَلْبُ الأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ.
البَلاَغَةُ أَنْ تُجِيبَ فَلاَ تُبْطِئُ وَتُصِيبَ فَلاَ تُخْطِئُ.
خِلْطَةُ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا تَشِينُ الدِّينَ وَتُضْعِفُ اليَقِينَ.
إِذَا شَكَكْتَ فِي مَوَدَّةِ إِنْسَانٍ فَاسْأَلْ قَلْبَكَ عَنْهُ.
السَّخِيُّ شُجَاعُ القَلْبِ، وَالبَخِيلُ شُجَاعُ الوَجْهِ.
خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ كَثُرَ إِغْضَابُهُ لَكَ فِي الحَقِّ.
لاَ تَعْتَذِرْ إِلَى مَنْ يُحِبُّ أَنْ لاَ يَجِدَ لَكَ عُذْراً.
مَا وَضَعَ أَحَدٌ يَدَهُ فِي طَعَامِ أَحَدٍ إِلاَّ ذُلَّ لَهُ.
الْغِنَى فِي الْغُرْبَةِ وَطَنٌ والْفَقْرُ فِي الْوَطَنِ غُرْبَةٌ.
أَصْلُ الإِخْلاَصِ اليَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ.
إِجْعَلْ سِرَّكَ إِلَى وَاحِدٍ وَمَشُورَتَكَ إِلَى أَلْفٍ.
مَنْ كَسَاهُ الـْحَيَاءُ ثَوْبَهُ، لَمْ يَرَ النَّاسُ عَيْبَهُ.
إِنَّ الْأُمُورَ إِذَا اشْتَبَهَتْ اعْتُبِرَ آخِرُهَا بِأَوَّلِهَا.
لَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ الْقَضَاءُ عَلَى الثِّقَةِ بِالظَّنِّ.
الإِحْتِكَارُ شِيمَةُ الفُجَّارِ وَمَطِيَّةُ النَّصَبِ.
لاَ تَكُنْ عَبْدَ غَيْرِكَ وَقَدْ جَعَلَكَ اللهُ حُرّاً.
مَنْ نَسِيَ خَطِيئَتَهُ اسْتَعْظَمَ خَطِيئَةَ غَيْرِهِ.
أَدُّوا الأَمَانَةَ وَلَوْ إِلَى قَتَلَةِ أَوْلاَدِ الأَنْبِيَاءِ.
الشَّرَفُ بِالـهِمَمِ العَالِيَةِ لاَ بِالرِّمَمِ البَالِيَةِ.
فِي تَقَلُّبِ الأَحْوَالِ عِلْمُ جَوَاهِرِ الرِّجَالِ.
أَهْلُ الدُّنْيَا كَرَكْبٍ يُسَارُ بِهِمْ وَهُمْ نِيَّامٌ.
مَنْ كَـرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَ عَلَيْهِ مَالُهُ.
الْعَفَافُ زِينَةُ الفَقْـرِ وَالشُّكْرُ زِينَةُ الْغِنَى.
أَهْلَكُ شَيْءٍ الـهَوَى وَاسْتِدَامَةُ الضَّلاَلِ.
وُلاَةُ الجُورِ شِرَارُ الأُمَّةِ وَأَضْدَادُ الأَئِمَّةِ.
الجَهْلُ مُمِيتُ الأَحْيَاءِ وَمـُخَلِّدُ الشَّــقَاءِ.
حُسْنُ العَقْلِ جَمَالُ الظَّوَاهِرِ وَالبَوَاطِنِ.
التَّقْوَى أَنْ يَتَّقِي الـمَرْءُ كُلَّ مَا يُؤْثـِمُهُ.
لاَ طَاعَةَ لِـمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَّةِ الـخَالِقِ.
مَا أَبْعَدَ الخَيْرَ مِمَّنْ هِمَّتُهُ بَطْنُهُ وَفَرْجُهُ.
تـَمَامُ الإِخْلاَصِ اجْتِنَابُ الـمَعَاصِي.
أَعْدَلُ النَّاسِ مَنْ أَنْصَفَ مَنْ ظَلَمَهُ.
أَوْرَعُ النَّاسِ أَنْزَهُهُمْ عَنِ الـمَطَالِبِ.
كُنْ مَشْغُولاً بِمَا أَنْتَ عَنْهُ مَسْؤُولٌ.
مَا جَاعَ فَقِيرٌ إِلاَّ بـِمَا مُتِّعَ بِهِ غَنِيٌّ.
لاَ غِنَى كَالعَقْلِ وَلاَ فَقْرَ كَالجَهْلِ.
إِذَا فَسَدَتِ النِّيَّةُ وَقَعَتِ البَلِيَّةُ.
يـُمْتَحَنُ الرَّجُلُ بِفِعْلِهِ لاَ بِقَوْلِهِ.
مَنْ سَلَّ سَيْفَ البَغْيِ قُتِلَ بِهِ.
مَنْ أَطَالَ الأَمَلَ أَسَاءَ العَمَلَ.
شَرُّ الوُلاَةِ مَنْ يَخَافُهُ البَرِيءُ.
الإِحْسَانُ يَسْتَعْبِدُ الإِنْسَانَ.
صَدْرُ العَاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّهِ.
إِذَا تَمَّ العَقْلُ نَقَصَ الكَلاَمُ.
خَيْرُ النَّاسِ مَنْ نَغَعَ النَّاسَ.
الإِنْصَافُ شِيمَةُ الأَشْرَافِ.
بِئْسَ النَّسَبُ سُوءُ الأَدَبِ.
الِإخْلاَصُ عِبَادَةُ الـمُقَرَّبِينَ.
نُصْحُكَ بَيْنَ الـمَلَإِ تَقْرِيعٌ.
رَأْسُ العَقْلِ مُجَاهَدَةُ الهَوَى.
إِذَا صَنَعْتَ مَعْرُوفاً فَانْسَهُ.
قِيمَةُ كُلُّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُهُ.
البَغْيُ آخِرُ مُدَّةِ الـمُلُوكِ.
مَنْ قَلَّ حَيَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ.
مَنْ صَارَعَ الـحَقَّ صَرَعَهُ.
النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوهُ.
كَثْرَةُ الـهَزْلِ آيَةُ الجَهْلِ.
الجَفَاءُ يُفْسِدُ الإِخَاءَ.
مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق