إن أذللت العبيد صلحوا على الهوان وإن أكرمتهم فسدوا

بشّار بن برد في المشورة:
إِذَا بَلَــغَ الرَّأْيُ الـمَــــشُـــــورَةَ فَاسْتَعِـــنْ     بـِحَــــزْمِ نَصِيــــــــحِ أَوْ نَصِيحَةِ حَـــــــازِمِ
وَلا تَجْعَلِ الشُّورَى عَلَيْكَ غَضَاضَةً     فَإِنَّ الــــخَــــــــَوافِيَ قُـــــــــــــــــــوَّةٌ لِلْقَــــــــــــــوَادِمِ
ابن خلكان في المتبجحين والمدعين:
إِنْ تَــــكُــــــنْ فَارِساً فَــــكُــــنْ كَـــــعَلِي     أَوْ تَكُنْ شَاعِراً فَكُنْ كَابْنِ هَانِي
كُلُّ مَنْ يَـــــــــــــدَّعِى بِـمَا لَيْسَ فِيهِ     كَـــــذَّبَــتْهُ شَــــــوَاهِــــدُ الامْــــتِـــــحَـــــــانِ
محمد الوراق في مُداراة الصديق:
دَارِ الصَّدِيقَ إِذَا اسْتَشَاطَ تَغَضُّباً     فَالْغَيْــــظُ يُـخْــــرِجُ كَامِنَ الأَحْــــــــقَادِ
وَلَرُبَّـمَا كَانَ الـــتَّـــغَـــضُّــــبُ بَاحِــــــــــثاً     لِـمَثـَــــــــــالِبِ الآبَـــــــــــاءِ وَالأَجْــــــــــــــدَادِ
أبو فراس الحمداني في الثقة بالناس:
وَمِنْ أَيْنَ لِلْحُرِّ الكَرِيمِ صِـــحَابُ؟     بِـمَنْ يَثِقُ الإنْسَـــــــــــــانُ فِيمَا يَنُوبُهُ
وَقَدْ صَارَ هَذَا النَّاسُ إلاَّ أقَلَّهُـــمْ     ذِئَـــاباً عَلَى أَجْسَــــادِهِــــنَّ ثِــــــيَـــابُ
*****
لِمَنْ أُعَاتِبُ؟ مَا لِي؟ أَيْنَ يُذْهَبُ بِي؟      قَدْ صَــــــرَّحَ الدَّهْرُ لِي بِالْـمَنْعِ وَالْـــيَاسِ
أَبْــــغِي الــــوَفَاءَ بِـــــدَهْــــــــرٍ لاَ وَفَـــــــــــــاءَ لَهُ      كَأَنَّنِي جَـــــــاهِـــــلٌ بِالــــــدَّهْرِ وَالـــنَّــــــــــــــاسِ!
الـخُبــزارزي في الخيانة:
طِبَاعَــــكَ فَالْــــــــزَمْهَا وَخَــلِّ التَّكَــلُّـفَا     فَإِنَّ الَّذِي غَـــــطَّـــيْتَهُ قَدْ تَكَــشَّـــــــــفَا
فَلِمَ تَتَعَـــــــاطَى مَا تَعَوَّدْتَ ضِـــــــدَّهُ     إِذَا كُنْتَ خَوَّاناً فَلِمَ تَدَّعِي الــــوَفَا 
جحظة البرمكي في إذلال النفس:
سَجَدْنَا لِلْقُـــــرُودِ رَجَــــاءَ دُنْـــــيَا     حَوَتْهَا دُونَنَا أَيْــــدِي القُــــــرُودِ
فَلَمْ تَـــــرْجِعْ أَنَامِلُـــنَا بِـــــــــشَيْءٍ     رَجَوْناهُ سِــــوَى ذُلِّ السُّــجُـودِ
محمد بن عمر الورّاق البلخي في السعادة:
إِنَّ السَّعَــــادَةَ أَمْــرٌ لَيْسَ يُدْرِكُهُ     أَهْلُ السَّعـَـــادَةِ إِلاَّ بِالـمَقَادِيرِ
مَخْزُونَةٌ عَنْ أُنَاسٍ طَالِبِينَ لَـهَا     وَقَدْ تُسَـــــاقُ إِلَى قَوْمٍ بِتَيْسِـيرِ
ابن الرومي في كون الدنيا بالدرهم والسيف (الثروة والقوة):
لَمْ أَرَ شَيْئاً صَـــــــــــــــادِقاً نَفْعُهُ     لِلْمَرْءِ كَالــــدِّرْهَمِ وَالسَّيْــــــفِ
يَقْضِي لَهُ الدِّرْهَمُ حَاجَاتِهِ     وَالسَّيْفُ يَحْمِيهِ مِنَ الحَيْفِ
لبيد بن ربيعة في الملحد الجاحد لوجود الله:
فَيَا عَجَباً كَيْفَ يُعْصَى الإِلَهُ     أَمْ كَيْفَ يَـجْحَدُهُ الـجَاحِــــدُ
وَفِي كُــــلِّ شَـــــــــيءٍ لَــهُ آيَـــــــــــــــــةٌ     تَـــــــدُلُّ عَلَى أَنَّــــــــــهُ واحِــــــــــــــــــدُ
وَلِلَّهِ في كُــــلِّ تـَحـــــــْـــــــــــــرِيكَـــــةٍ     وَتَسْــكِـــينَـــةٍ أَبَــــــــــــداً شَاهِــــــــــــدُ
الشريف العقيلي في التقوى:
إِذَا شَـــــــــيَّدَ الِإنْسَــــــــــــانُ أَبْــــنِـــيَّةَ الـــتُّقَى     وَغَادَرَهَا بِالـحِــــرْصِ وَهِيَ شَوَامِـــــــــخُ
فَـــــذَاكَ الَّـــذِي يَأْوِي إِلَى حَسَــــــنَـــــــاتِهِ     فَتَعْصِمُهُ مِنْهَا جِـــــــــــــــبَـــــالٌ رَوَاسِـــــــــــخُ
وَمَنْ صَحِبَ التَّقْـــوَى فَلَيْسَ بِنَادِمٍ     إِذَا صَرَخَـــــتْ يَوْماً عَلَيْهِ الصَّــــــــــوارِخُ
الكريزي في التواضع:
وَلاَ تَمْشِ فَوْقَ الأَرْضِ إِلاَّ تَوَاضُعاً     فَكَمْ تـَحْتَهَا قـَــــوْمٌ هُمُ مِنْكَ أَرْفَعُ
فَإِنْ كُنْتَ فِي عِـــزٍّ وَخَــــــــيْرٍ وَمِـــنْــــعَةٍ     فَكَمْ مَاتَ مِنْ قَوْمٍ مِنْكَ أَمْـــنَـــــعُ
محمد بن فرج الغساني في الجليس والمجالس:
لِقَاءُ النَّــــــاسِ لَيْسَ يُفِيــــــدُ شَــْيئاً     سِوَى الْـهَــــذَيَانِ مِنْ قِيلٍ وَقَالِ
فَأَقْلِـلْ مِنْ لِقَــــــــــــاءِ الــــــــــنَّاسِ إِلاَّ     لِأَخْذِ الْعِلْمِ أَوْ إِصْلاَحِ حَالِ
أحمد شوقي في الذكر الجميل بعد الرحيل:
وَالـمَـــرْءُ يُذْكَـــــرُ بِالـجَمَائِلِ بَعْدَهُ     فَارْفَعْ لِذِكْــــرِكَ بِالـجَمِيلِ بِـــنَــــــاءَ
وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ سَوْفَ تُذْكَـــرُ مَــرَّةً     فَيُقَالُ أَحْسَنَ أَوْ يُقَــالُ أَسَــــاءَ
بهاء الدين زهير في تقريع الجهال المتشدقين بالعلم والمعرفة:
وَجَــــــاهِـــلٍ يَــــــدَّعِي فِي العِلْــــــمِ فَلْسَفَةً     قَدْ رَاحَ يَكْــــــفُــــرُ بِالرَّحْـمَـنِ تَقْلِيــــــدَا
وَقَالَ أَعْــــرِفُ مَعْــــــقُـــــــولاً فَقُــــلْـــتُ لَهُ     عَنَّيْتَ نَفْسَـــــكَ مَعْقُــــولاً وَمَعْقُـــــودَا
مِنْ أَيْنَ أَنْتَ وَهَــــذَا الشَّيْءَ تَذْكُـــرُهُ     أَرَاكَ تَـــــقْـــــــــــرَعُ بَاباً عَنْكَ مَسْـــــــدُودَا
فَقَـــــالَ إِنَّ كَـــــــلاَمِي لَسْــــتَ تَفْهَمُهُ     فَقُلْتُ لَسْتُ سُلَيْمَــــــانَ بْنَ دَاوُودَا
عامر محمد بحيري في الجهل:
إِنَّ الجَهَالَةَ ظُلْمَةٌ تَغْشَى الحِمَى     وَتُـحِيــــلُ أَحْـــــرَارَ الــرِّجَالِ عَبِيدَا
العِــــلْــــــــمُ نـُـــــــــــــورُ اللهِ فِي أَكْــــــوَانِهِ     جَعَلَ الـمُعَلِّـــــمَ بَـحْـــرَهُ الـمَوْرُودَا
عباس محمود العقاد في الجهل:
رُمِيــــتَ بِالـجَهْــــــــــــلِ فَأَنْـــكَــرْتَـــــهُ     وَأَنْتَ إِذْ تَــــنْـــــــكُــــــرُهُ أَجْــــهَــــــــلُ
أَنْتَ بِـمَا تـَجْـــهَـــلُـــهُ جـَــــاهِـــــــلٌ     هَلْ يَعْلَمُ الِإنْسَانُ مَا يَجْهَلُ
جميل صدقي الزهاوي في الجهل:
لِلْجَهْـــــــــــلِ حَقٌّ رُعَاةُ الـجَـــهْــــلِ تَضْمَنُهُ     لَهُ وَلِلْـــعِــــلْـمِ حَـــــــــــــقٌّ غَـــــــــــــــيْرُ مَضْــمُونِ
بِاللَّهِ يَا أَرْضَ أَوْطَانِي ابْلَعِي جَسَدِي     وَيَا سَـمَـــــــــــــــاءَ بِـــــــــــــــــلاَدِي لاَ تُظِـــــلِّـــــينِي
أَرْجُو مِنَ الشَّمْــسِ أَنْ تَزْوِي أَشِعَّتَهَا    عَــــــــــــنِّي فَـــإنِّي أَرَاهَـــا الــــــــــــــــيَوْمَ تُــــــــــؤْذِينِي
معروف الرصافي في السياسة والحكم:
أَمِنَ السِيَّاسَةِ أَنْ يَقْتُلَ بَعْضُنَا     بَعْضاً لِيُـــــــــدْرِكَ غَــــيْرُنَا الآمَـــالاَ؟
أَوْ كُلَّمَا طَمَـعَ القَوِيُّ شَـــــــرَاهَةً     أَكَلَ الضَّعِيفَ تَـحَيُّفاً وَاغْتِيَالاَ
محمد مهدي الجواهري في الحياة:
وَمَا الـحَــــيَاةُ سِوَى حَسْنَاءَ فَارِكَـــــــــةٍ     مَـخْطُـــوبَةٍ مِنْ أَحِـــــــــبَّــاءٍ وَأَعْـــــــــــــــــــدَاءِ
قَدْ تَمْنَعُ النَّفْسَ أَكْفَاءً ذَوِي شَغَفٍ    وَرُبَّـمَا وَهَـــــبَــــــتْهَا غَـــــيْـــــرَ أَكْــــــــفَـــــــــــــــاءِ
وَلاَ يَـــــــزَالُ عَلَى الـحَالَيْنِ صَاحِــبُهَا     مُعَذَّبَ الــــنَّفْسِ فِيهَا بَيِّنَ الـــــــــــــــدَّاءِ
ابن المقري في الظلم:
يَا ظَالِماً جَارَ فِيمَنْ لاَ نَصِيرَ لَهُ     إِلاَّ الـمُهِـــيــنَ لاَ تـَــــــغْــــتَرَّ بِالـمَهَــلِ
غَداً تَمُوتُ وَيَقْضِي اللهُ بَيْنَكُــمَا     بـِحِكْمَةِ الـحَقِّ لاَبِالزِّيغِ وَالحِيَـــلِ
الشافعي في الظلم:
أَتَــــهْــــــــزَأُ بِالدُّعَــــــــــاءِ وَتَـــــــــزْدَرِيهِ     وَمَا تَدْرِي بِـمَا صَنَعَ الدُّعَاءُ
سِهَامُ اللَّيْلِ لاَ تُخْطِي وَلَكِنْ     لَـهَا أَمَــــدٌ وَلِلْأَمَـــدِ انْقِضَـــــــــاءُ
يزيد بن محمد المهلبي في العبيد:
إِنَّ العَبِيـــــــــــدَ إِذَا أَذْلَلْتَهُمْ صَلَـــــــحُــــوا     عَلَى الـهَوَانِ وَإِنْ أَكْرَمْتَهُمْ فَسَدُوا
هناء الأزدي في العبيد:
سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِنْ بَعْدِنَا     زَمَـــــانٌ بِهِ الأَرْفَـــــــــعُ الأَسْفَــــــلُ
وَيَغْـــــدُو بِهِ العَبْـــــدَ مُسْتَعْلِـــياً      عَلَى مَنْ يَجُودُ وَمَنْ يَفْضُـلُ
محمد الأسمر في الفساد:
عَمَّ الفَسَادُ وَأَصْبَحَتْ طُرُقُ الغِنَى     وَقْفاً عَلَى مَنْ يَرْتَشِي أَوْ يَعْتَــــدِي
وَعَلَى الَّذِينَ يُتَاجِــــــرُونَ بعِرْضِهِــمْ      مَا بَيْنَ شَـــارٍ رَائِـــــحٍ أَوْ مُـــغْــــــتَـدِي
طرفة بن العبد في خبايا الأيام وخفايا الأنام:
سَتُبْدِي لَكَ الأَيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلاً     وَيَأْتِـــيــــكَ بِالأَخْــــــــــــبَارِ مَنْ لَمْ تُــــــزَوِّدِ
وَيَأْتِـــيـــكَ بِالأَنْبـَـــــاءِ مَنْ لَمْ تَـــــــبِــــعْ لَهُ     بَتَـــاتاً وَلَمْ تَضْـــــــرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِـــــــدِ
الشريف المرتضى في الأحرار:
يَا سَـــــائِلِي عَنْ ذُنُوبِ الدَّهْـــرِ آوِنَةً     اسْـمَــــــــــعْ فَعِنْدِيَ أَنْــــبَـــاءٌ وَأَخْـــــــــــــبَارُ
كُلُّ الرِّجَالِ إِذَا لَمْ يَخْشَعُوا طَـمَـــعاً     وَلَـمْ تُكَــــدِّرْهُـــــــــمُ الآمَـــــالُ أَحْـــــــــــرَارُ
أحمد شوقي في الأحرار:
وَإِذَا سَبَى الفَرْدُ الـمُسَلَّطُ مَـجْلِساً     أَلْـــــفَيْتَ أَحْـــــــرَارَ الــــــــــــرِّجَالِ عَبِيدَا
وَرَأَيْتَ فِي صَــــدْرِ النَّدِيِّ مُنَـــــوَّمــاً     فِي عُصْــــــــــبَــةٍ يَتَحَــــرَّكُـــــونَ رُقُــــــــــــودَا
الأصمعي في الأحرار:
لعَمْرُكَ مَا الرَّزِيَّةُ فَقْدُ مَالٍ     وَلاَ فَرَسٌ يـَمُوتُ وَلاَ بَعِيرُ
وَلَكِنَّ الــرَّزِيَّةَ فَقْدُ حُــــــــــــــــرٍّ     يـَمُوتُ لِـمَوْتِهِ خَـــلْقٌ كَثِيرُ
دعبل الخزاعي في الأحرار:
قَدْ بَــــــلَـــوْتَ النَّـــــــــــاسَ طـُــــــــــــــرّاً     لَـمْ أَجِـــــــــــــدْ فِي الـــنَّاسِ حُــــــرّاً
صَارَ أَحْلَى النَّاسِ في الْعَـيْنِ     إِذَا مـــــَـــــــا ذِيـــــــــــــــــــقَ مُــــــــــــــــــــــــرّاً
عبدالله بن أبي حاتم في الأحرار:
أَظُــــنُّ الـــــــــــدَّهْـرَ قَدْ آلَى فَـــــــــــبَرَّا     بِأَنْ لاَ يَكْسِبَ الأَمْوَالَ حُرَّا
لَقَدْ قَعَدَ الزَّمَـــــانُ بِكُلِّ حُـــــــــرٍّ     وَنَقَصَ مِنْ قُوَّاهُ مَا اسْتَمَـــــــرَّا
الشريف الرضي في الدنيا:
خَطَبَتْنِي الدُّنْيَا فقُلْتُ لَهَا ارْجِعِي     إِنِّــي أَرَاكِ كَـــــــــــــــــــثِيـــــــــــــــرَةَ الأَزْوَاجِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق